مع اتفاقي مع بعض ما جاء في مقال: "استحقاقات الربيع العربي" للدكتور عبدالله خليفة الشايجي، وخاصة فيما يتعلق بعدم وضوح الرؤية العامة الآن لمرحلة ما بعد التحول في دول الربيع العربي، إلا أنني أعتقد أن هنالك مطلباً شعبيّاً عامّاً في تلك الدول مؤداه أن التغيير ينبغي أن يتم بأخف الأضرار الممكنة، لأن ربيع الثورات العربية يقال إنه جاء أصلاً لترسيخ العدالة الاجتماعية وللرفع من مستوى معيشة الإنسان العربي العادي في الدول المعنية، وليس من أجل إثارة الفوضى وإرباك دورة حياة ذلك الإنسان المطحون بالفقر والجوع والبطالة وسوى ذلك من أوجه معاناة لا أول لها ولا آخر. ومن هذا المنظور فإن التغيير المنشود ينبغي أن يكون تغييراً بناء لا تغييراً هدّاماً أو طريقة لإثارة الفوضى والعنف وعدم الاستقرار. أشرف حمدي - القاهرة