تحت عنوان "المالكي... إرهاب فكري باسم الصدر!"، قرأت أمس مقال رشيد الخيون، وبعد مطالعتي له، أقول: كلامك فيه الكثير من المبالغة والقسوة. فما قاله المالكي تسميه إرهاباً فكرياً؟ ماذا تسمي ما كان يقوم به حزب "البعث"؟ الفكر سجال. وكانت هنالك معركة فكرية بين العلمانيين والإسلاميين ولازالت. ولكنها فكرية على نحو كبير(مجتمعاتنا ليست مثالية). ولو أرادت الدعوة أن تنتقل الى إرهاب فكري لأصبحت مثل أغلبية الأحزاب الإسلامية التي ذاقت من إرهابهم الفكري. المالكي أطلق تصريحاته بين جمهوره الخاص، وليس بصفته رئيساً للوزراء من على منصة رئاسة الوزراء. مصيبة العراقيين أن قادته منشغلون في محاربة بعضهم الآخر، وليس في محاربة أعداء الوطن.لا يمكنهم النظر إلى العراق ككل، ومن ثم وضع يدهم بيد للدفاع عنه ضد من يريد إنهاء الحالة الجديدة بالكامل. ولنفرض الآن أنه تجاوز على حق العلمانيين... هل العراق الآن في حالة ترق ثقافي وفكري. ساعدوا الرجل لإنهاء العنف وإبقاء البلد موحداً. بعد ذلك مزقوه تمزيقاً باستخدام الفكر. محمد الوائلي- العراق