يوم أمس، قرأت باهتمام مقال د. أحمد يوسف أحمد، المعنون بـ «أزمة العلاقة بين الشعبين المصري والقطري»، وبعد مطالعتي لهذا المقال، أرى أن الكاتب أصاب كبد الحقيقة، وذلك عندما قال إن "العلاقات المصرية- القطرية تمر بأزمة حقيقية، والواقع أن الشعبين، والشعوب العربية عامة تبدو بحاجة حقيقية إلى عملية تنشئة عربية". من المهم إدراك أن أية خلافات عارضة شعبية كانت أم رسمية، ينبغي ألا تؤثر على العلاقات العربية- العربية. المهم إصلاح ما يتم إفساده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر بعض التصريحات التي لا تأخذ في الاعتبار المصالح المشتركة، أو بالأحرى المصير المشترك. شكري سالم- الشارقة