هذه الجودة من جود جياد أجادت ركوب صهوة المجد المجيد، بخصال ونصال ووصال، وحب عناقيده هذه الأيادي الممدودة للمدى، على امتداد التضاريس.. هذه الوثبة من نخوة رجال عزائمهم من شيم الجبال الشاهقات، والنخل السامقات، وصحراء تجلّت وهلّت وطلّت من نافذة التطلع إلى مستقبل مشرق، بتألق طموحات الذين أحبوا الوطن فأحبهم الله، وتداعت النجوم متلألئة بالفرح، غافية على شغاف المحبين. هذه الشهادة من المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، تشيد بالريادة والفرادة، والسيادة، والإجادة والفجر المتشعشع عن ضياء وبهاء وصفاء، ونداء إماراتي فريد، يصل الأسماع والأصقاع مؤذناً، بميلاد التاريخ يبدأ من هنا، من بحر الإمارات وصحرائها، من جبالها ووديانها، من سهولها وهضابها، من حقل قلوب أزهر بالحب، وتفرعت أغصان أشجاره، وأثمرت وأينعت، حتى صار الحقل حقولاً، والفصل فصولاً، والسهل سهولاً، والهطل هطولاً، والشمل شمولاً، والفضل فضائل، والنهل مناهل، والجديلة جدائل، والجدول جداول، والكحل مكاحل. هذه الشهادة الدولية، إنما هي قامة الإمارات وهامتها وشامتها، ووسامتها، وانثيالها في البعد الإنساني، كنداوة المطر وطراوة الزهر.. الإمارات بفضل الذين حبوا الوطن عند قامة الجبال، استطاعت أن تحقق أمن الإنسان واستقرار الوطن، ما جعل الجميع شركاء في صناعة القيم كما هم ندماء في صياغة النشيد ورفع الفناء عالياً، من أجل حياة لا تشوبها شائبة، ولا يعترضها عارض، ولا يخالطها احتمال غير الحب والانتماء إلى الوطن الواحد. الإمارات بأدوات الصدق والتصالح مع النفس أنجزت مشروعها الحضاري المتفوق، وحققت أعلى مستويات السعادة للإنسان، وعندما تحضر السعادة، تغيب الكراهية، وعندما تحضر السعادة لا يصبح مكاناً للجريمة.. الإمارات بحرير المعاني الرفيعة تدفقت نسيجاً سلساً، بلا شطط ولا لغط ولا غلط، ذاهبة بالإنسان نحو غايات ورايات، ودروب ممهدة بوعي الناس، وقدراتهم الفائقة على ترتيب الأحلام، من دون رتوش.. الإمارات واحة الطير وباحة الخير، والشجرة الخالدة التي على أغصانها يحلو النشيد ويعلو، وترتفع المعاني وتشدو القصيد بصوت الملهمين، الرافعين للعلم راية، الفاتحين للرفاهية ألف ألف غاية، المحققين للإنسان وجوده ونجوده.. الإمارات المثال والنموذج، والكتاب المفتوح، والجملة الاسمية تتلوها جملة الفعل والعمل، والأنساق المترامية على مدى الحدود والسدود، وبعبارة أوضح، الإمارات الحقيقة الساطعة على مستوى العالم، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً.. الإمارات الأولى دائماً في مؤشرات التنمية. Uae88999@gmail.com