لوس أنجلوس (د ب أ)
تدفق الملايين من المستهلكين أمس الأول على المتاجر الأميركية مع البداية التقليدية لموسم التسوق، إلا أن الازدحام المتوقع قد هدأ قليلاً، نظراً لبدء الموسم فعلياً في الليلة السابقة (يوم الخميس)، وأثار تعدي تجار التجزئة على عطلة عيد الشكر يوم الخــميس حفيظة بعض النقـاد الاجتماعيين، إلا أن ذلك لم يمنع المتسوقين من الاستفادة من البداية المبكرة لموسم التسوق قبل «الجمعة السوداء». وفي مشاهد للحشود والفوضى التي أصبحت من طقوس يوم العطلة، اصطف المتسوقون في يوم «الجمعة السوداء»، في جميع أنحاء البلاد لعدة ساعات ابتداء من مساء يوم الخميس خارج المتاجر في طقس متجمد في بعض الأحيان، ثم صارعوا لكي يحصلوا على الأجهزة الإلكترونية والملابس ولعب الأطفال والألعاب التي تباع بأسعار مخفضة.
كما انتشرت نزعة التسوق في يوم «الجمعة السوداء» خارج الولايات المتحدة، حيث استجاب تجار التجزئة في الأسواق الخارجية للتأثيرات التي أحدثتها المتاجر الأميركية على شبكة الإنترنت.
والجمعة السوداء هي اليوم الذي يأتي مباشرة بعد عيد الشكر في الولايات المتحدة، ويعتبر هذا اليوم بداية موسم شراء هدايا عيد الميلاد.
وفيه تقوم أغلب المتاجر بتقديم عروض وخصومات كبيرة، حيث تفتح أبوابها مبكرا لأوقات تصل إلى الساعة الرابعة صباحا، بسبب الخصومات الكبيرة، ولأن أغلب هدايا عيد الميلاد تشترى في ذلك اليوم، فإن أعداداً كبيرة من المستهلكين يتجمهرون فجر الجمعة خارج المتاجر الكبيرة ينتظرون افتتاحها.
وعند الافتتاح تبدأ الجموع بالتقافز والركض كلٌ يرغب بأن يحصل على النصيب الأكبر من البضائع المخفضة الثمن.