أبوظبي (الاتحاد)
برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026» بعد غد الاثنين باستضافة شركة أدنوك ومشاركة أكثر من 40 وزيراً، إلى جانب صُنّاع السياسات والجهات التنظيمية والرؤساء التنفيذيين العالميين وصُنّاع القرار، على مدى أربعة أيام من النقاشات رفيعة المستوى والأنشطة الاستثمارية والتفاعلات التجارية.
ويشهد الحدث، الذي يستمر حتى 5 نوفمبر المقبل، بمركز أدنيك أبوظبي، جامعاً قطاع الطاقة العالمي للمضي قدماً في القرارات والشراكات والاستثمارات اللازمة لتعزيز أمن الطاقة ودعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل، مشاركة أكثر من 1800 متحدث وعدد قياسي من الشركات العارضة يبلغ 2260 شركة.
ويستعد أكبر حدث للطاقة في العالم لاستضافة أضخم معرض في تاريخه، بعد حجز قاعاته الـ16 بالكامل، وبمشاركة 30 جناحاً وطنياً، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 239 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة.
ومن بين المشاركين 54 من شركات النفط والطاقة الوطنية والعالمية، منها: «بي بي» و«توتال إنرجيز» و«إيني» و«أوكسيدنتال» و«إكسون موبيل» و«شيفرون» و«إن إن بي سي» و«إنبيكس»، فيما تشارك كبرى شركات التكنولوجيا والصناعة، مثل: «سيمنز آيه جي» و«آي بي إم» و«مايكروسوفت».
ونظراً للإقبال الكبير على المشاركة في المعرض، تقرّر نقل مراسم الافتتاح إلى مركز أبوظبي للطاقة، لإتاحة مساحات إضافية للعرض في مركز أدنيك أبوظبي.
ويجمع الحدث قادة الحكومات ومنتجي الطاقة والمستثمرين وشركات التكنولوجيا والخبراء التقنيين، بهدف دفع الشراكات والمشاريع والاستثمارات اللازمة لتأمين إمدادات الطاقة اليوم، وبناء القدرات التي يتطلبها النمو في المستقبل.
وتتضمن مراسم الافتتاح بعد غد الاثنين كلمة يلقيها معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، يحدد فيها التوجهات الرئيسية للحوار الاستراتيجي والتواصل التجاري على مدى الأيام الأربعة للحدث.
وتُعقد جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان «تحوّل موازين القوى: تعزيز أمن الطاقة في عالم متغيّر»، بمشاركة معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي كاترينا رايشه، الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة في ألمانيا، ومعالي الدكتور ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا، ومعالي كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر.
وتتناول الجلسة السياسات وأولويات الاستثمار والشراكات الدولية اللازمة لتعزيز أمن الطاقة، والحفاظ على إمدادات ميسورة التكلفة، ودعم النمو الاقتصادي والصناعي.
ومن المتوقع أن يشارك في أديبك 2026 أكثر من 40 وزيراً، إلى جانب نخبة من كبار الرؤساء التنفيذيين في العالم، من بينهم ميغ أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة «بي بي»، وريتشارد جاكسون، رئيس شركة «أوكسيدنتال»، رئيسها التنفيذي، والدكتور رولاند بوش، رئيس شركة «سيمنز آيه جي»، رئيسها التنفيذي، ولورينزو سيمونيلي، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «بيكر هيوز»، وتاكايوكي أويدا، رئيس شركة «إنبيكس»، رئيسها التنفيذي.
وأكد كريستوفر هدسون، رئيس شركة دي إم جي إيفنتس، الجهة المنظمة لأديبك، التزام القطاع بأديبك، منوهاً في هذا الصدد إلى وصول عدد الشركات العارضة هذا العام إلى مستوى قياسي بلغ 2.260 شركة، وقال: «نظراً لنفاد جميع مساحات العرض، شيدنا منشآت إضافية لاستيعاب الطلب، ونقلنا مراسم الافتتاح لتوفير المزيد من مساحات العرض».
وأضاف: «سيلتقي وجهاً لوجه أكثر من 40 وزيراً، إلى جانب صُنّاع السياسات والجهات التنظيمية والرؤساء التنفيذيين وصُنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، غير أن أديبك لا يُقاس بحجمه فحسب، بل يجسّد الأهمية التي يوليها القطاع للقاءات المباشرة، لا سيما في وقت تتصدر فيه قضايا أمن الطاقة والقدرة على الصمود والتنافسية الاقتصادية أولويات الحكومات والشركات حول العالم».
وأكد أن العالم يحتاج إلى مزيد من الطاقة، ومزيد من الاستثمار، وتعاون دولي أوثق، وهو ما يجعل «أديبك» أهم من أي وقت مضى، ووصفه بأنه المكان الذي يُنجز فيه القطاع أعماله، وتتبلور فيه الشراكات، وتتحول فيه القرارات إلى أفعال، وعبّر عن التطلع إلى الترحيب بمجتمع الطاقة العالمي في أبوظبي خلال دورتنا الأكبر على الإطلاق.
ويقدّم «أديبك 2026» أكبر معرض في تاريخه، إذ يجمع شركات من مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، من بينها كبرى الشركات الوطنية والعالمية المنتجة للطاقة، ومزودو التكنولوجيا، والشركات المصنّعة، وشركات الخدمات.
وتواصل المشاركة الدولية نموها، ولا سيما من آسيا التي تسجّل هذا العام أقوى حضور لها في تاريخ أديبك، بمشاركة 353 شركة آسيوية عارضة، إلى جانب 6 أجنحة وطنية تمثل الصين والهند واليابان وماليزيا وسنغافورة وجمهورية كوريا الشقيقة.
ويعكس هذا الحضور الآسيوي المتنامي اتساع تأثير المنطقة في الطلب العالمي على الطاقة، وفي مجالات الاستثمار والتصنيع وتطوير البنية التحتية.
وتسلّط منطقة الذكاء الاصطناعي الموسّعة، التي تُستضاف بالشراكة مع شركة «إيه آي كيو»، الضوء على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة والتحليلات المتقدمة في مختلف عمليات قطاع الطاقة.
وعلى مدار أربعة أيام، يستضيف أديبك 2026 أكثر من 1800 متحدث ضمن 13 برنامجاً للمؤتمرات، وأكثر من 380 جلسة.