السبت 11 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

المحافظة على نظافة المكان تعكس انتماء الفرد لوطنه

المحافظة على نظافة المكان تعكس انتماء الفرد لوطنه
2 يناير 2012
(أبوظبي)- المحافظة على نظافة المكان الذي نعيش فيه مسؤولية لاتقتصر على الكبار دون الصغار، فهي مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق الجميع، تعكس مدى انتماء الفرد وحبه لوطنه. ومن هذا المنطلق تواصل بلدية أبوظبي حملاتها من أجل تثقيف ونشر الوعي الصحي بين الأفراد، من أجل الحد من السلوكيات المرفوضة، بتوزيع المنشورات، وبث مواد توعوية في الإذاعة المرئية والمسموعة. وحرصاً على المرافق العامة، حددت البلدية قيمة مخالفات«البصق» بـ100 درهم، ورمي أعقاب السجائر بـ200 درهم وبصق العلكة ورمي المخلفات في الأماكن العامة500 درهم. إلى ذلك قالت فاطمة العفاري أخصائية موارد بشرية في متنزه العين للحياة البرية أن البصق أورمي المخالفات في الأمكان العامة سلوك غير حضاري، ومن شأنه أن يشوه منظر المدينة، وإن الأشخاص الذين يقومون بهذه الأفعال، ليس لديهم احترام للمكان التي يعيشون فيه. وتختلف صنعاء عبدالله طالبة في كلية تقنية الفجيرة مع فاطمة العفاري بخصوص مبلغ المخالفة، وقالت إن مبلغ المخالفة مبالغ فيه، والقيمة ليست في مبلغ المخالفات التي تفرضها جهة ما، إنما في ردة الفعل وفي مدى جدية تطبيقها على أرض الواقع. وأضافت صنعاء أن هذه السلوكيات تؤثر في الذوق العام، مشيرة إلى أنه لا يوجد فرق بين البصق وبصق العلكة ففي النهاية النتيجة واحدة، وهي خروج شيء من الفم بطريقة غير لائقة. وأشار موظف فضل عدم ذكر اسمه إلى أنه يرى الكثير من قادة المركبات، يفتحون الباب أثناء توقف السيارة في الإشارات ويبصقون بجانبها ، بطريقة تثير اشمئزاز الآخرين، دون اهتمام منهم بنظافة الطريق الذي يسيرون عليه، ومدى خطورة ما يقدمون على فعلة، يرون أنها عادية، لكنها تؤذي مشاعر غيرهم، بالإضافة إلى أنها قد تسبب في أضرار صحية، مقترحاً تصميم موقع إلكتروني من قبل البلديات أو الجهات المسؤولة يستقبل مقاطع مصورة لهؤلاء المخالفين، في محاولة لردعهم وتوقفهم عن فعل هذه الأشياء الخاطئة. وطالب خالد أحمد البلدية بالتشديد في وضع الأنظمة، وزيادة تخصيص سلات للمهملات في الحدائق العامة، نظراً لزيادة الإقبال عليها، خاصة في هذا الأيام التي تتمتع فيها البلاد بأجواء تسمح بالخروج إلى الحدائق والمتنزهات، بالإضافة إلى تزامنها مع إجازة الفصل الدراسي الأول، مما يزيد من خروج الأسر وكثرة تواجدها في الحدائق. وقال إن هذه المسؤولية لا تقتصر على البلدية فحسب، إنما تقع أيضاَ على عاتق الأفراد، داعيا إلى زيادة حملات التوعية، خاصة في الأماكن العامة لتبيان مدى خطورة ذلك، بالإضافة إلى تنبيه الأسر، كي تتعامل مع الأمر بجدية، وأن تعود أبنائها على عدم رمي المخلفات وترك أماكنهم نظيفة. وقال خليفة محمد الرميثي، مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي إنه تم التواصل مع الجمهور بالتنسيق مع مطار أبوظبي، وذلك بتسليم جميع القادمين إلى الدولة نسخة من المطويات التي تحوي على الإرشادات والقواعد الخاصة بالسلوكيات المرفوضة في المجتمع، وكذلك تم التعاون مع دائرة النقل، لتوزيع برشورات للتوعية داخل الحافلات، بالإضافة إلى عرض شريط عن المخالفات بين الفينة والأخرى في الحافلة، كما تم التنسيق مع مركز تنظيم النقل الذي بدوره سيساعد في نشر المنشورات في سيارات الأجرة، التي تتعبر وسيلة نقل أساسية. وقال إنه يتم ضبط المخالفات عن طريق مفتشي إدارة الصحة العامة المنتشرين في كافة أرجاء أبوظبي وضواحيها، حيث تكثر هذه المخالفات في عطلة نهاية الأسبوع، بسبب تجمع فئات معينة من العمال في أمكان محددة. وبين مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي أنه تم طباعة 40 ألف نسخة من المطويات، تحتوي على إرشادات بالغات العربية والانجليزية، والاردو والبنغالية باعتبارها لغة مشتركة بين الجاليات.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©