كمبالا - 'الاتحاد' : للمرة الأولى ومع اقتراب نهاية فترة رئاسته الثانية والأخيرة في بداية العام 2006 أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسفيني صراحة' عن رغبته في إجراء تعديلات دستورية حتى يتمكن من الترشح للانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة والاستمرار في حكم البلاد·
وقال موسفيني (62 عاما) لدى مخاطبته نواب حركة المقاومة الوطنية الحاكمة في البرلمان الأوغندي إن صلاحيته في حكم البلاد لم تنته بعد، وان لا يزال شابا 'وقادرا' على إدارة الدولة حتى العام ،2025 وربط الرئيس الأوغندي بين تعديل الدستور وإلغاء البند الذي يمنع الاستمرار في الحكم لأكثر من فترتين رئاسيتين، وفتح المجال السياسي والاعتراف بشرعية الأحزاب السياسية الأوغندية المعارضة، وقال موسفيني إن استفتاء' شعبيا' سيتم إجراؤه بعد أن يوافق البرلمان على التعديلات الدستورية التي قدمتها حكومته·وقال الرئيس موسفيني الذي وصل إلى رئاسة البلاد في العام 1986 إن قرار استمراره في الحكم يعود إلى خوفه من أن تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار والفوضى خاصة وان الحرب الأهلية في شمال البلاد لا زالت مستمرة، ورفض موسفيني أي تدخلات خارجية في قضية التعديلات الدستورية بعد أعلنت اكثر من دولة غربية معارضتها للتعديلات·وفي الوقت الذي تزداد فيه المعارضة الشعبية للتعديلات الدستورية واستمرار موسفيني في الحكم طالب السفير الأميركي في كمبالا جيمي كولكر الجيش الأوغندي بالوقوف على الحياد في قضية التعديلات الدستورية حتى لا يؤدي ذلك إلى تمزق البلاد·