ستكون أنظار العالم بأجمعه شاخصة اليوم الى ملعب «ماراكانا» الأسطوري في ريو دي جانيرو، حيث سيتواجه المنتخبان الألماني والأرجنتيني في موقعة الكبيرين على أرض «العمالقة» البرازيليين في المباراة النهائية لمونديال 2014 على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، ومنذ أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في مارس 2003 أن نهائيات كأس العالم 2014 ستقادم في أميركا الجنوبية للمرة الأولى منذ أن استضافت الأرجنتين العرس الكروي العالمي عام 1978 وتوجت بلقبه على حساب هولندا، حلم البرازيليون بإحراز اللقب على أرضهم وتعويض الخيبة التي تعرضوا لها عام 1950 حين خسروا النهائي على أرضهم أمام جارتهم أوروجواي (1-2)، لكن حلم «أوريفيردي» بالتتويج السادس اصطدم بماكينة الألمان الذين نجحوا في ان يثأروا شر ثأر من البرازيليين بعد أن خسروا أمامهم نهائي 2002 (صفر-2)، وذلك باكتساحهم 7-1 في نصف النهائي.
وتبخرت بالتالي أحلام 200 مليون برازيلي وملايين آخرين من عشاق «سيليساو» حول العالم بخوض النهائي الحلم في «ماراكانا»، وما يزيد من حسرة أصحاب الضيافة أن جيرانهم اللدودين سوف يخضون النهائي في هذا المعقل الأسطوري بمواجهة الألمان في موقعة تحمل نكهة ثأرية للأرجنتين التي احتاجت إلى ركلات الترجيح لكي تتخطى هولندا (صفر- صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) في أول وصول لها إلى دور الأربعة منذ 24 عاما وتحديدا منذ مونديال 1990 في إيطاليا حين خسرت أمام «ناسيونال مانشافات» بالذات بهدف سجله إندرياس بريميه من ركلة جزاء.
وكان ذلك التتويج الثالث والأخير لألمانيا في العرس الكروي العالمي الذي اتبعته بتتويج آخر كان الأخير لها في البطولات الرسمية وجاء في كأس اوروبا 1996 على حساب الدنمارك (2-1) بفضل هدفين من البديل أوليفر بيرهوف الذي كان صاحب أول هدف بالموت الفجائي.
وتدين ألمانيا بوجودها في النهائي الثامن في تاريخها إلى الأداء الجماعي الرائع لرجال المدرب يواكيم لوف الذين يأملون ان يجعلوا من «ناسيونال مانشافت» المنتخب الأول الذي يتوج باللقب العالمي في القارة الأميركية التي عجز أي من منتخبات القارة العجوز أن يعود من أراضيها بالكأس الغالية، حيث فازت الأوروجواي بالنسخة التي استضافتها عام 1930 ثم في نسخة 1950 على الأراضي البرازيلية، قبل أن تفوز البرازيل بنسخة 1962 في تشيلي و1970 في المكسيك ثم الأرجنتين على أرضها عام 1978 وفي المكسيك عام 1986، واستضافت الولايات المتحدة نسخة 1994 وتوجت البرازيل باللقب للمرة الرابعة في تاريخها.
والملفت أن الأوروبيين لم يتوجوا باللقب سوى مرة واحدة خارج القارة العجوز وكانت في النسخة السابقة التي أحرزتها إسبانيا في جنوب أفريقيا، علماً بأنها كانت المرة الثانية فقط التي تقام فيها البطولة خارج أوروبا أو أميركا، والأولى كانت عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وأحرزتها البرازيل.
ويأمل الأرجنتينيون بقيادة المدرب الفذ أليخاندرو سابيلا والنجم الكبير ليونيل ميسي إلى تكريس العقدة الأوروبية بعيداً عن القارة العجوز والى تحقيق ثأرهم من الألمان الذين توجوا بلقب 1990 على حسابهم بعد ان خسروا نهائي 1986 أمام دييجو مارادونا ورفاقه في «لا البيسيليستي» (2-3)، ثم خرجوا من النسختين الأخيرتين على يد «ناسيونال مانشافات» بالخسارة أمامه في ربع نهائي 2006 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وربع نهائي 2010 بنتيجة كاسحة صفر-4.
«لقد استمتعنا بانتصار نصف النهائي لكن منذ (الأربعاء) عدنا للتركيز على الأرجنتين»، هذا ما قاله «العجوز» كلوزه، الذي تمكن أمام البرازيل بالذات من تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف في النهائيات بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفا، متقدماً بفارق هدف على أسطورة البرازيل رونالدو، وتابع مهاجم لاتسيو الإيطالي «ستكون مباراة مختلفة تماماً، يجب أن نقدم كل شيء، إنها مباراة نهائية وأنا أدرك مدى الإحباط الذي نشعر به عندما نخسر في النهائي».
وسيكون تركيز المدرب لوف على إيقاف ميسي الذي سيشكل التهديد الأكبر للدفاع الألماني الذي قدم أداءً صلباً في هذه النهائيات بمساندة مذهلة من حارسه مانويل نوير الذي اهتزت شباكه أربع مرات فقط في ست مباريات.
وكشف مدافع «ناسيونال مانشافت» وشالكه بينيديكت هوفيديس أن منتخب بلاده سيحاول إيقاف نجم برشلونة الإسباني بـ«الأداء الجماعي» من خلال اللعب بخطوط متقاربة وبإغلاق المساحات، مضيفاً: «إنه لاعب استثنائي، هو من بين أفضل اللاعبين في العالم، يجب أن نتفوق عليه عبر الأداء الجماعي، وليس بالمواجهة الفردية».
وواصل: «إذا لعبنا بشكل مدمج، فلاعب من طرازه لن يتمكن من التحرك بالطريقة التي يريدها، وهذا سيكون هدفنا».
ورد هوفيديس على بعض وسائل الإعلام الألمانية التي اعتبرته الحلقة الأضعف بين اللاعبين الـ11 الأساسيين في تشكيلة لوف، قائلاً: «من الواضح أني لست (الظهير البرازيلي السابق) روبرتو كارلوس لكي أتوغل مثله (في الهجوم)، لكن على الصعيد الدفاعي أنا أقوم بواجبي والمدرب راض، وبالتالي أنا راض أيضاً، لا أكترث إذا كانت هناك انتقادات من عدمها، أنا أركز على أدائي وأطبق ما يطلبه مني المدرب» الذي طلب بدوره من لاعبيه المحافظة على تواضعهم بعد الفوز الكاسح على البرازيل.
وأضاف لوف «بعد خسارة نصف النهائي أمام إيطاليا في 2006 (على أرض ألمانيا)، نشعر بإحساس البرازيليين، اللاعبين، الجمهور والسيد سكولاري (لويز فيليبي مدرب البرازيل)، لذا يجب أن نبقى متواضعين ونستعد للخطوة التالية، المشاعر رائعة، لقد فزنا وبلغنا النهائي».
ورأى لوف أن المواجهة بين منتخبه الأوروبي ونظيره الأميركي الجنوبي ستحمل نكهة مميزة، معتبراً أن بطل العالم لعامي 1978 و1986 والذي يخوض النهائي الخامس في تاريخه (خسر أمام أوروجواي عام 1930 وفاز على هولندا عام 1978 إضافة إلى النهائي ضد الألمان عامي 1986 و1990) يتميز بقوة دفاعه لأنه «منتخب متقارب الخطوط ومنظم وفي الهجوم يملكون لاعبين رائعين مثل ميسي وجونزالو هيجواين» اللذين سوف يحظيان بمساندة سيرخيو أجويرو الذي دخل كبديل أمام هولندا بعد تعافيه من إصابة في الدور الأول.
ما هو مؤكد أن الأنظار ستكون موجهة نحو ميسي الفخور بمنتخب بلاده وبتأهله إلى المباراة النهائية: «يا له من إنجاز!، نحن في المباراة النهائية، هذا جنون، لنستغل ذلك، تبقى أمامنا خطوة صغيرة للفوز باللقب».
وواجه ميسي في نصف النهائي دفاعاً هولندياً صلباً حد من تحركاته ومنعه من لمس الكرة داخل المنطقة ولو لمرة واحدة من أصل 68 لمسة، لكن الفضل يعود له بوصول بلاده إلى هذه المرحلة بما كان صاحب الركلة الترجيحية الاولى لبلاده في نصف النهائي ما أراح أعصاب زملائه.
ويأمل ميسي أن يتمكن بأن يقدم أداءً أفضل أمام الألمان الذين يملكون بدورهم لاعبين رائعين مثل توماس مولر الذي سجل 5 أهداف حتى الآن، وهو نفس العدد الذي سمح له بإحراز الكرة الذهبية في 2010، إضافة إلى المتألق توني كروس.
وبإمكان القول: إن ميسي ارتقى أخيراً إلى مستوى المسؤولية التي وضعت على عاتقه وهو سجل أربعة أهداف حاسمة لبلاده ولعب دوراً أساسياً في هدفي أنخل دي ماريا وجونزالو هيجواين في الدورين الثاني وربع النهائي.
ويبقى معرفة المقاربة التي سيعتمدها سابيلا أمام الألمان، خصوصاً بعد التألق الدفاعي أمام هولندا، حيث نجح في شل اريين روبن وويسلي شنايدر وروبن فان بيرسي.
وقد اعتبر سابيلا أن العرض الذي قدمه منتخب بلاده أمام هولندا يمكن «أن يلهم» لاعبيه في الموعد الكبير في «ماراكانا»، مضيفاً: «أنا مرتاح جدا لما قدمه اللاعبون، اعتقد بأن هذا الأداء بإمكانه أن يلهمنا لتحقيق هدفنا المقبل. بجديتنا وتضامننا، يمكننا بلوغ القمم».
وأضاف: «أنا سعيد للاعبين وهذه المجموعة الرائعة التي أقودها، عائلتي، جميع من تعاونوا معي، الاتحاد الأرجنتيني الذي منحني فرصة أن أكون مدربا لهذا المنتخب وسعيد للشعب الأرجنتيني».
وفي معرض رده عن سؤال حول المباراة النهائية ومواجهة منتخب أذل البرازيل المضيفة، قال سابيلا: «هل تريدون ترهيبي؟ لدي تقدير كبير لألمانيا والبرازيل على المستوى الرياضي، ألمانيا أظهرت دائما أنها قوة بدنية وتكتيكية بلاعبين كانت لهم دائما لمسة أميركية جنوبية مع (جونتر) نيتسر، (اندرياس) بريمه، (بيرند) شوستر، (فولفانج) اوفيراث، (فيليكس) ماجات، (لوثار) ماثيوس، (فرانز) بيكنباور وغيرهم، كما أن ضمها للاعبين مزدوجي الجنسية عزز قوتها».
وواصل: «إنه بلد يعرف معنى العمل والتنظيم، ستكون مباراة صعبة والمنتخب الذي سيشغل المساحات أفضل سيفوز. لست بحاجة إلى 5 مهاجمين، ولكن يجب الآن أن نرتاح ونرى ما سيحصل اليوم، لا يجب أن ننسى أننا خضنا التمديد مرتين، فيما خاضته ألمانيا مرة واحدة فقط في هذه البطولة». واعتبر سابيلا أن ألمانيا تتمتع بأفضلية بدنية على منتخبه، لأنها لم تخض التمديد أو ركلات الترجيح في مباراتها مع البرازيل، كما استفادت من يوم راحة إضافي كونها لعبت الثلاثاء والأرجنتين الأربعاء.
وأضاف: «بعض لاعبي فريقي يعاني من الكدمات، الإرهاق والتعب- وكل ذلك نتيجة حرب (ضد هولندا) إذا بإمكاننا قول ذلك، أمامنا مباراة نهائية يجب أن نخوضها مع يوم راحة اقل من خصم مثل ألمانيا، المباراة ستكون صعبة للغاية وأشدد على واقع أنهم لم يضطروا لخوض التمديد، ونحن اضطررنا لخوضه مرتين (ضد سويسرا في الدور الثاني وهولندا في نصف النهائي، فيما فازت ألمانيا على فرنسا 1-صفر في الوقت الأصلي من ربع النهائي قبل أن تكتسح البرازيل)».
(ريو دي جانيرو - أ ف ب)
ورقة المباراة
اليوم والتاريخ:
الأحد 13 يوليو 2014
التوقيت:
11 مساءً
المناسبة:
نهائي كأس العالم «البرازيل 2014»
الملعب:
ماراكانا في ريو دي جانيرو
الحكم:
الإيطالي نيكولا ريزولي
المواجهات المباشرة
8-6-1958: كأس العالم، ألمانيا- الأرجنتين 3-1
16-7-1966: كأس العالم، الأرجنتين- ألمانيا صفر-صفر
14-2-1973: ودية، الأرجنتين- ألمانيا 3-2
5-6-1977: ودية، ألمانيا- الأرجنتين 3-1
12-9-1979: ودية، ألمانيا -الأرجنتين 2-1
1-1-1981: موندياليتو، الأرجنتين- ألمانيا 2-1
24-3-1982: ودية، الأرجنتين- ألمانيا 1-1
12-9-1984: ودية، الأرجنتين- ألمانيا 3-1
29-6-1986: كاس العالم، الأرجنتين- ألمانيا 3-2
16-12-1987: ودية، الأرجنتين- ألمانيا 1-صفر
2-4-1988: ودية، ألمانيا- الأرجنتين 1-صفر
8-7-1990: كأس العالم، ألمانيا -الأرجنتين 1-صفر
15-12-1993: ودية، الأرجنتين- ألمانيا 2-1
17-4-2002: ودية، الأرجنتين -ألمانيا 1-صفر
9-2-2005: ودية، ألمانيا- الأرجنتين 2-2
21-6-2005: كأس القارات، ألمانيا -الأرجنتين 2-2
30-6-2006: كأس العالم، ألمانيا -الأرجنتين 4-2
بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1
3-3-2010: ودية، الأرجنتين -ألمانيا 1-صفر
3-7-2010: كأس العالم، ألمانيا- الأرجنتين 4-صفر
15-8-2012: ودية، الأرجنتين -ألمانيا 3-1
الطريق إلى النهائي (الأرجنتين)
الدور الأول:
المجموعة السادسة:
الأرجنتين - البوسنة 2-1
الأرجنتين - إيران 1-صفر
الأرجنتين نيجيريا 3-2
الدور ثمن النهائي:
الأرجنتين - سويسرا: 1-صفر بعد التمديد (الوقت الأصلي صفر-صفر)
الدور ربع النهائي:
الأرجنتين - بلجيكا: 1-صفر
الدور نصف النهائي:
الأرجنتين - هولندا: 4-2 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر)
المباراة النهائية:
الأرجنتين - ألمانيا:
الطريق إلى النهائي (ألمانيا)
الدور الأول:
المجموعة السابعة:
ألمانيا - البرتغال 4-صفر
ألمانيا - غانا 2-2
ألمانيا - الولايات المتحدة 1-صفر
الدور ثمن النهائي:
ألمانيا - الجزائر: 2-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي صفر-صفر)
الدور ربع النهائي:
ألمانيا - فرنسا: 1-صفر
الدور نصف النهائي:
ألمانيا - البرازيل: 7-1
المباراة النهائية:
ألمانيا - الأرجنتين ؟
حكام المباريات النهائية
1930: يان لانجينوس (بلجيكا)
1934: إيفان ايكليند (السويد)
1938: بيار جورج كابدوفيل (فرنسا)
1950: جورج ريدر (إنجلترا)
1954: وليام لينغ (إنجلترا)
1958: موريس ألكسندر جيج (فرنسا)
1962: نيكولاي لاتيشيف (الاتحاد السوفييتي)
1966: جوتفريد دينست (سويسرا)
1970: رودولف جلوكنر (ألمانيا الشرقية)
1974: جون جاك تايلور (إنجلترا)
1978: سيرجيو جونيلا (إيطاليا)
1982: أرنالدو كويليو (البرازيل)
1986: روموالدو اربي فيليو (البرازيل)
1990: ادجاردو كوديسال مينديز (المكسيك)
1994: ساندور بول (المجر)
1998: سعيد بلقولة (المغرب)
2002: بيار لويجي كولينا (إيطاليا)
2006: هوراسيو اليزوندو (الأرجنتين)
2010: هاورد ويب (إنجلترا)
2014: نيكولا ريتزولي (إيطاليا)
سجل الأبطال
1930: أوروجواي
1934: إيطاليا
1938: إيطاليا
1950: أوروجواي
1954: ألمانيا
1958: البرازيل
1962: البرازيل
1966: إنجلترا
1970: البرازيل
1974: ألمانيا
1978: الأرجنتين
1982: إيطاليا
1986: الأرجنتين
1990: ألمانيا
1994: البرازيل
1998: فرنسا
2002: البرازيل
2006: ايطاليا
2010: إسبانيا
2014: ؟
مدربو المنتخبات الفائزة باللقب
1930: البرتو سوبوتشي (أوروجواي)
1934: فيتوريو بوتزو (إيطاليا)
1938: فيتوريو بوتزو (إيطاليا)
1950: خوان لوبيز (أوروجواي)
1954: سيب هيربيرجر (ألمانيا)
1958: فيتشنتي فيولا (البرازيل)
1962: ايموري موريرا (البرازيل)
1966: ألف رامسي (إنجلترا)
1970: ماريو زاجالو (البرازيل)
1974: هلموت شون (ألمانيا الغربية)
1978: سيزار لويس مينوتي (الأرجنتين)
1982: انزو بيرزوت (إيطاليا)
1986: كارلوس بيلاردو (الأرجنتين)
1990: فرانتس بيكنباور (ألمانيا)
1994: كارلوس ألبرتو باريرا (البرازيل)
1998: إايميه جاكيه (فرنسا)
2002: لويز فيليبي سكولاري (البرازيل)
2006: مارتشيلو ليبي (إيطاليا)
2010: فيسنتي دل بوسكي (إسبانيا)
2014: أليخاندرو سابيلا (الأرجنتين) أو يواكيم لوف (ألمانيا)
4 ألمان في سباق أحسن لاعب
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن اللائحة المختصرة للاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في نهائيات مونديال البرازيل، وتضمنت الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وأربعة لاعبين من المنتخب الألماني. وسيعزز ميسي الذي سجل أربعة أهدف حتى الآن حظوظه بنيل الجائزة في حال فوز الأرجنتين على ألمانيا في النهائي المقرر اليوم في ريو دي جانيرو، أما في حال فوز «ناسيونال مانشافت»، فقد يقع الاختيار على أحد لاعبيه الأربعة توماس مولر والقائد فيليب لام وتوني كروس وماتس هوملس.
أما بالنسبة لنيمار، فهو حجز اسمه في اللائحة النهائية بفضل الأهداف الأربعة التي سجلها لكن مشواره الشخصي انتهى في ربع النهائي بعد تعرضه لإصابة في ظهره أمام كولومبيا، فيما انتهى مشوار بلاده في نصف النهائي بعد خسارة مذلة أمام ألمانيا (1-7).
وميسي ليس المرشح الوحيد من منتخب بلاده إذ أن هناك أيضاً أنخل دي ماريا وخافيير ماسكيرانو، إلى جانب الهولندي أريين روبن والكولومبي خاميس رودريجيز الذي ما زال في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 6 أهداف.
وقامت مجموعة الدراسات الفنية في «فيفا» والتي تضم خبراء متخصصين تابعوا عن كثب جميع مباريات البطولة حتى الآن، باختيار اللاعبين العشرة المرشحين.
وتقيم مجموعة الدراسات الفنية التي يترأسها السويسري جان بول بريجيه، أداء اللاعبين في كل مباراة من المباريات الـ 64 في كأس العالم البرازيل وهي تضم: جيرار هوييه (فرنسا)، وراؤول أرياس (المكسيك)، وجابرييل كالديرون (الأرجنتين)، وريكي هيربرت (نيوزيلندا)، وعبد المنعم حسين (السودان)، وكووك كا مينج (هونج كونج)، ويوان لوبيسكو (رومانيا)، وخينيس ميلينديس سوتوس (إسبانيا)، وتسونياسو مياموتو (اليابان)، وصنداي أوليسيه (نيجيريا)، وميكسو باتيلاينين (فنلندا)، وخايمي رودريجيس (السلفادور)، وثيودور وايتمور (جامايكا). (ريو دي جانيرو - أ ف ب)
ورشحت مجموعة الاتحاد الدولي لكرة القدم للدراسات الفنية الهولندي ممفيس ديباي والفرنسيين بول بوجبا ورافايل فاران لنيل جائزة أفضل لاعب شاب في مونديال البرازيل 2014، ويشارك بالجائزة جميع اللاعبين في النهائيات المولودين في الأول من يناير عام 1993 وبعد هذا التاريخ. وتتألف اللجنة من مدربين ومحللين ويرأسها اللاعب السويسري الدولي السابق جان بول بريجيه الذي توج بطلاً في صفوف ناديه أف سي سيون واختير أفضل لاعب في بلاده عام 1992، واختير أفضل مدرب في سويسرا عام 1995.
قدم ممفيس ديباي (20 عاماً) عرضاً جيداً في البرازيل 2014، شارك احتياطياً أمام أستراليا في البرازيل ونجح بحسم نتيجة المباراة بعد تسجيله وتمريره كرة حاسمة، وكان ديباي حاسما أيضاً بتسجيله هدف الاطمئنان في مرمى تشيلي في المباراة التالية.
وبرغم من أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، كان بول بوجبا من نجوم المنتخب الفرنسي، أظهر لاعب يوفنتوس الإيطالي مرة جديدة علو كعبه في كل مباراة خاضها وكان حاسماً في مواجهة نيجيريا حيث افتتح التسجيل في الدور ثمن النهائي.
أكد رافايل فاران (21 عاماً) الموهبة الكبيرة التي يتمتع فيها خلال المونديال الحالي حيث أصبح عنصراً أساسيا في مركز قلب الدفاع في المنتخب الفرنسي الذي لم يدخل شباكه سوى ثلاثة أهداف في خمس مباريات في النهائيات.
(ريو دي جانيرو - أ ف ب)
نوير وروميرو مرشحان لجائزة أفضل حارس
يتنافس حارس مرمى المنتخب الألماني مانويل نوير ونظيره في المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم الأرجنتيني سيرخيو روميرو على جائزة أفضل حارس مرمى بحسب لائحة المرشحين التي كشفت عنها «الفيفا»، وضمت أيضأً حارس مرمى كوستاريكا كيلور نافاس. ولعب نوير دوراً كبيراً في بلوغ المانشافت المباراة النهائية الأولى منذ 2002، حيث برز في مباراتي الدورين ثمن النهائي أمام الجزائر وربع النهائي أمام فرنسا، والأمر ذاته بالنسبة إلى روميرو الذي فرض نفسه نجماً في مباراة هولندا في دور الأربعة بتصديه لركلتين ترجيحيتين لرون فلار ووشنايدر، وقاد بلاده الى النهائي الأول منذ 24 عاماً وتحديداً منذ الخسارة أمام ألمانيا في مونديال إيطاليا. (ريو دي جانيرو - أ ف ب)
أرقام
عدد الأبطال الذين توجوا في الوقت الأصلي: 13
عدد الأبطال الذين توجوا بعد وقت إضافي: 43 (1934 و1966 و1978 و2010)
عدد الأبطال الذين توجوا بعد ركلات الترجيح: 2 (1994 و2006)
المنتخبات البطلة:
- 5 مرات: البرازيل
- 4 مرات: إيطاليا
- 3 مرات: ألمانيا
- مرتان: الأرجنتين وأوروجواي
- مرة واحدة: إنجلترا وفرنسا وإسبانيا
المنتخبات التي بلغت النهائي:
- 8 مرات: ألمانيا
- 7 مرات: البرازيل
- 6 مرات: إيطاليا
- 5 مرات: الأرجنتين
- 3 مرات: هولندا
- مرتان: أوروجواي وتشيكوسلوفاكيا والمجر وفرنسا
- مرة واحدة: السويد وإسبانيا وإنجلترا
عدد الأهداف المسجلة في المباريات النهائية: 70 هدفاً (29 في الشوط الأول، و35 في الشوط الثاني، و6 في الوقت الإضافي)، أي بمعدل 68ر3 هدف في المباراة الواحدة
النهائي الأكثر أهدافاً: البرازيل والسويد (5-2) عام 1958
العدد الأكبر من الجمهور: 174 ألف متفرج بين البرازيل- وأوروجواي في نهائي عام 1950 على ملعب ماراكانا.
العدد الأقل من الجمهور: 45 ألف متفرج في نهائي عام 1938 بين إيطاليا والمجر
الثنائية في المباراة النهائية: الإيطاليان سيلفيو بيولا وكولوسي (1938) والألماني هلموت ران (1954) والأرجنتيني ماريو كامبس (1978) والفرنسي زين الدين زيدان (1998) والبرازيلي رونالدو (2002)
أصغر لاعب في المباريات النهائية: بيليه (17 عاماً و249 يوماً) عام 1958
اللاعب الأكبر سناً في النهائي: الإيطالي دينو زوف (40 عاماً و133 يوماً) عام 1982.
سجل الهدافين
1930: الأرجنتيني جييرمو ستابيلي 8 أهداف
1934: التشيكي أولدريخ نييدلي 5 أهداف
1938: البرازيلي ليونيداس 7 أهداف
1950: البرازيلي أديمير 8 أهداف
1954: المجري ساندرو كوسيتش 11 هدفاً
1958: الفرنسي جوست فونتين 13 هدفا
1962: اليوغوسلافي درازن يركوفيتش والمجري فلوريان ألبرت والسوفياتي فالنتين إيفانوف والتشيلي ليونيل سانشيس والبرازيليان فافا وجارينشا 4 أهداف
1966: البرتغالي أوزيبيو 9 أهداف
1970: الألماني جيرد مولر 10 أهداف
1974: المجري جريجوري لاتو 7 أهداف
1978: الأرجنتيني ماريو كيمبيس 6 أهداف
1982: الإيطالي باولو روسي 6 أهداف
1986: الإنجليزي جاري لينيكر 6 أهداف
1990: الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي 6 أهداف
1994: الروسي أوليج سالينكو 6 أهداف
البلغاري خريستو ستويتشكوف 6 أهداف
1998: الكرواتي دافور سوكر 6 أهداف
2002: البرازيلي رونالدو 8 أهداف
2006: الألماني ميروسلاف كلوزه 5 أهداف
2010: الالماني توماس مولر 5 أهداف
2014: ؟