ترجمة: عزة يوسف
أكدت سابرينا ميرشانت، الكاتبة الهندية وخبيرة يوغا الأطفال، أن السعي لمواكبة الاتجاهات الحالية لا تجعل الأطفال يستمتعون بطفولتهم، على الرغم من مشاركتهم في الكثير من الأنشطة وامتلاك أحدث الأدوات التي تصيبهم بالملل بسهولة، بما يجعلهم يفتقرون إلى الشعور بالرضا، والإحساس بالوحدة والاكتئاب.
وأضافت أنه من أجل تحقيق التوازن بين بالوعي بكل تلك الأنشطة مع الاتصال بروحهم الداخلية، يأتي دور اليوغا لإنقاذك، لا سيما بعد أن أصبحت من الممارسات المعترف بها في جميع أنحاء العالم؛ لأنها تعنى بالرفاهية الجسدية للشخص، بل تغذي أيضاً الارتباط العاطفي والعقلي والروحي له.
وحسب تقرير نشره «Times of India»، أوضحت سابرينا أن تمارين اليوغا الكاملة للأطفال تعمل على تحسين اللياقة البدنية بشكل عام، بدلاً من استهداف جزء واحد فقط من الجسم في كل تمرين، بما يمكنهم من الحفاظ على مرونتهم التي يميل معظم الناس إلى فقدانها مع تقدم العمر.
وبينما تساعد اليوغا الأطفال على فهم كيفية عمل أجزاء الجسم المختلفة متزامنة مع أنفاسهم، يساعدهم ذلك في تعزيز الوعي الذاتي بأجسادهم واحترامها والعناية بها، بالإضافة إلى تعزيز وضعية الجسم، بعد الساعات التي يقضيها الأطفال أمام التلفزيون وألعاب الفيديو والأجهزة الذكية.
وقالت سابرينا، إن الجهاز المناعي للطفل له أهمية قصوى، وتعتبر السنوات الأولى هي أساس بناء المستقبل الصحي، وتساعد اليوغا في ذلك لأنها بمثابة مُعزز طبيعي لتحسين المقاومة وبناء قوى دفاع تعمل بدورها على تحسين مناعة الجسم.. مشيرة إلى أن اليوغا تركز على التنفس، بما يضمن مرور الجسم بدورة جيدة من استنشاق الأكسجين وتدفق الدم الغني بالمغذيات إلى القلب، كما تساعد على تقوية الجهاز الهضمي ومعالجة آلام في المعدة وعسر الهضم.