23 سبتمبر 2011 22:55
أبوظبي (الاتحاد) - واصلت مؤشرات الأسهم المحلية التحرك في نطاق افقي ضيق خلال تعاملات الأسبوع الماضي، فيما حد خط الدعم الأساسي لسوق أبوظبي عند 2550-2560 من انزلاق المؤشر الى دون هذه المستويات، بحسب التحليل الفني لشركة ثك اكستريم، الذي توقع أن يعاود السوق الارتفاع بعد بقائه مدة طويلة عند هذا الحاجز
وقالت الشركة في تقريرها الأسبوعي إن سوق العاصمة عاد مرة أخرى إلى خط دعمه الأساسي والرئيسي عند 2550-2560، مشيراً الي أن أهمية هذا الخط تكمن في انه منع السوق من الانزلاق أكثر من مرة في كل الأزمات الماضية.
وأضاف أن هذا الخط حمى السوق من الانزلاق لسبع مرات سابقة تقريبا كلها كانت فترات صعبة على السوق وأزمات.
وأوضح التقرير أن السوق عاد إلى هذا الخط بعد أن تركه في فترة قصير لا تتجاوز الشهر، مشيراً الى أن السوق ما زال يحافظ على قناته الهابطة الضيقة ذات الانحدار العالي نسبياً. وبين ان المؤشر، وللمرة الأولى منذ دخوله لهذه القناة يقف على خط الدعم الأساسي والمهم، وهي المرة الثانية التي يعود ليختبر هذا الخط المهم في أقل من شهر.
وقال إن هذا الخط يعد الخط المفضل لدى المستثمرين للتجميع في الأسهم القيادية في السوق، وكلما طالت مدة بقاء السوق على هذا الخط المهم يعطي دعماً أكبر للسوق للعودة منه صعوداً وبانحدار كبير وبتداولات عالية، منوهاً الى أن المستثمرين ينتظرون زوال الضبابية عن الأسواق العالمية والأخبار العالمية السيئة في هذه الفترة.
وأضاف التقرير أن احترام السوق لهذه النقاط سيجعله يرتد ليختبر خط المقاومة المهم عند 2650 والذي يبعد بمقدار 100 نقطة عن إغلاق السوق في نهاية هذا الأسبوع.
وفي سوق دبي المالي، فإن حركة السوق الأفقية وبنطاق ضيق لم تتجاوز 20 نقطة بين 1460و 1480 خلال الأسبوع الماضي تعطي قراءة واضحة أن المستثمر ما زال ينتظر قراءة الأحداث وبشكل أوضح.
وقال التقرير إن المستثمرين ما زالوا في حالة ترقب لما ستؤول اليه الأحداث بعد الأخبار العالمية والتي تنذر بالأسوأ، بيد أن عدم تأثر السوق بشكل سيئ وحركته الأفقية مع النزول الكبير والتذبذب العالي في الأسواق العالمية يعطي مؤشراً إيجابياً أن المستثمر غير خائف أو متشائم إلى هذا الحد، بل يعطي مؤشرا على أن المستثمر في حالة ترقب أقرب للتجميع منه.
يذكر أن حركة السوق الأفقية أخرجت السوق من قناته الهابطة والتي دخل فيها منذ 1690 في 21-أبريل-2011. لكن ضعف التداولات في هذه الفترة والأخبار المتضاربة في الأسواق العالمية أضعف من الخروج المهم. وأضاف التقرير أن السوق سيستمر في حركته الأفقية إلى أن تنقشع الضبابية عن الأسواق العالمية. ودخول سيولة تعيد إلى السوق نشاطه.