2 أكتوبر 2011 22:30
زار 35 نزيلاً من دار رعاية المسنين في عجمان أمس جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك ضمن برنامج ترفيهي بمناسبة اليوم العالمي للمسنين.
وقالت ليلى الزرعوني مديرة دار رعاية المسنين بعجمان إن احتفالية يوم المسن لهذا العام متميزة وفاعلة حيث تعد من أبرز تلك الفعاليات، حيث بدأت رحلة الدار الترفيهية إلى إمارة أبوظبي بزيارة ضريح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وقراءة الفاتحة على روحه والدعاء له بالمغفرة، كبادرة طيبة من كبار السن في الدولة في يومهم العالمي لمؤسس الدولة الذي قدم الكثير من أجل إسعاد شعبه، كما قام كبار السن بجولة في جامع الشيخ زايد الكبير وأدوا صلاة الظهر.
وأضافت: أسرة الدار تفخر بوجود هذه الأجيال كبيرة السن، كونها هي التي بنت وزرعت لنا وللأجيال القادمة عبر مسيرة الحياة في التاريخ الإنساني، وبالتالي فإن من الواجب توقيرها واحترامها ومنحها الرعاية الكاملة والاهتمام الكبير الذي تستحقه، لافتة إلى أن إعلاء مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتعزيز الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص على رأس أولويات أولويات دار رعاية المسنين بعجمان وأهداف وزارة الشؤون الاجتماعية، بما يخدم استراتيجية الوزارة التي تسعى إلى تعريف المجتمع باحتياجات كبار السن وما قد يتعرضون له من مشاكل صحية، وكيفية التعامل معها وعلاجها، وتوعية الأسر بالنظام الصحي والنمط الحياتي السليم لكبار السن، للحد من انتشار الأمراض والمشاكل الصحية الشائعة خلال فترة الشيخوخة والمحافظة على عطاء كبار السن خلال هذه المرحلة السنية ورفع معنوياتهم ودمجهم في المجتمع».
وأشارت إلى أن رعاية كبار المسن هدف إنساني وأخلاقي، ومن هذا المنطلق تولي الدولة فئة كبار السن أهمية بالغة استناداً إلى مبادئ الشريعة الإسلامية والقيم الاجتماعية الأصيلة المترسخة في العادات والتقاليد، إضافة إلى ذلك، يعتبر الاهتمام بهذه الفئة من أساسيات البنية الاجتماعية لأي مجتمع، إلى جانب أنهم شريحة من المجتمع يمكن الاستفادة منها ومن تجاربها كون كبار السن يعدون رمزا للخبرة.
وأوضحت أن الاهتمام بكبار السن ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع وترابطه، مؤكدة أن كل هذا الاهتمام والرعاية يرجع الفضل فيه، في المقام الأول إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي علمنا أن الاهتمام بكبار السن لا يعني استجابة لاحتياجات أفراد من المجتمع فقط، إنما هو اعتراف وتقدير وتكريم مجتمعي لشريحة كان لها الفضل في بلوغ إلى ما هو عليه.
كما أشارت إلى أن الدولة تحرص على تطوير أساليب الرعاية الصحية لكبار السن ودمجهم في البرامج الاجتماعية والثقافية ومشاركة المجتمع بخبراتهم المتنوعة ونشر الوعي المجتمعي بحقوق المسن وأساليب الاهتمام به ورعايته وتوعية المجتمع بأن الأسرة هي المكان المثالي والوحيد لاحتضانه ورعايته.
المصدر: أبوظبي