جنى «الزعيم العيناوي» ثمار التخطيط الناجح، وانتزع لقب دوري أدنوك بكل الجدارة والاستحقاق، وصدقت التوقعات عندما قلنا إن فوز العين بلقب الدوري مسألة وقت، وبخماسية نظيفة في ملعب «الملك» أعلن العين أن الفرحة تليق به، حيث حسم موقفه واستعاد لقبه الغائب، مؤكداً أنه «لا يصح إلا الصحيح»، وأن الفريق الذي وصل إلى المحطة رقم 24 ولم يتذوق طعم الخسارة، هو الأحق باعتلاء عرش الكرة الإماراتية، مستفيداً من آخر جولتين لإثبات قدرته على تجديد الدوافع، بمعادلة رقم الجزيرة، بالوصول إلى النقطة 68، وتعزيز صدارة نجمه لابا كودجو لقائمة الهدافين، والاستمرار حتى خط النهاية دون هزيمة.
وأثبت العين أن «محنة» الموسم الماضي يمكن أن تتحول إلى «منحة»، بتعاقده مع المدرب إيفيتش، وتدعيم الفريق بمجموعة من اللاعبين القادرين على معاونة الفريق على استعادة هيبته ومكانته المتميزة محلياً في الطريق لمشاركة فاعلة في النسخة الجديدة لدوري النخبة الآسيوي.
احتارت الجماهير العيناوية في اختيار نجم الموسم، هل هو خالد عيسى حارس العرين العيناوي، أو هو عبدالكريم تراوري نجم خط الوسط، أم هو رامي ربيعة «القلب الشجاع» للدفاع العيناوي، أم هو لابا كودجو ماكينة الأهداف العيناوية، أم هو حسين رحيمي «البديل الذهبي» الذي أهدى فريقه 12 نقطة هذا الموسم، أم هو بلاسيوس قاذفة الصواريخ العيناوية، أم أن جماعية الفريق كانت النجم الحقيقي للفريق في موسم فرض عليه العين لون البنفسج؟ أم الإدارة العيناوية التي نجحت في تحويل الفريق من قاع الإحباط إلى قمة النجاح، وفوق كل ذلك يبقى دعم الإدارة العليا للنادي أهم عوامل نجاح الموسم العيناوي.
***
لا خلاف على أن الجماهير العيناوية لعبت دوراً أساسياً في نجاح الموسم العيناوي، ولم تتخل الجماهير الوفية عن فريقها، ودعمته وآزرته في كل الملاعب، داخل العين وخارجها، إلى أن أوفى الفريق بوعوده وكسب لقباً أجمع الكل على أنه الأحق به.
***
يستحق فريق شباب الأهلي التحية، حيث أثرى المسابقة بمنافسته على الصدارة حتى مباراة الإياب مع العين، ولولا خسارته ذهاباً وإياباً مع المنافس العيناوي، لواصل مشوار المنافسة حتى خط النهاية، لا سيما أنه لا يزال الأقوى هجوماً ودفاعاً في المسابقة قبل نهايتها بجولتين.


