- ما شفت لاعب تحبه الكرة مثل «ميسي»، بحيث الجميع يلعب لصالحه، بما فيهم الفريق المنافس، وحكم الراية الساهي الذي يحب لعبه، فهل نرى «ميسي» في بطولة كأس العالم المقبلة، وهو يلعب بطريقة «رونالدو» في هذه البطولة؟
- أخيراً المشجع الكونغولي «ميشيل كوكا» الشهير بلقب «المشجع التمثال للزعيم لومومبا» يظهر في مباراة منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية ضد كولومبيا في المدرجات الأميركية بعد تأخر دخوله وظهوره في تشجيع منتخب بلاده، وفرحة الناس به كأحد أيقونات مدرجات التشجيع.
- مستحيل الحرمة تسير مكان ولا تقول: وآييه حسبي الله عليك خليتني أنسى شيئاً ضرورياً، وهذا من عجلتك واستعجالك، طبعاً ذاك الشيء ثق أيها الزوج أنه غير ضروري، وأنك انتظرتها بما يكفي!
- اسميه.. لو أن سيياير السبعين والستين دخلناها شوارعنا اليوم، يا هي بتخربط الشوارع والناس، وبتربك الإشارات.
- ولا حريني مثل هالمثل القديم الذي كان يقوله الأهل قديماً: «من توصلها كِلّ من بصلها»!
- مرات في ناس ودها لو تعرف شو تشتغل بالضبط؟ يظل الواحد منهم يتحرقص ويشالي، ويطرح أسئلة يابانية صغيرة علها تدله على نوعية عملك، وأنت لأن الأمر لا يهمك، تظل تعطيه من ذاك الأفق الذي يشبه السراب، والتحليل الخالي من أي جواب، وحين ترى عينه عطشانة، تقول لنفسك: لو قلت له أنني سائق حافلة مدرسية أو بيّاع قفول! هل سيرتاح؟
- لا يحزنني شيء في أوروبا، وخاصة في شتاءاتها الباردة مثل أن ألتقي بسياسي عربي متقاعد أو آخر لفظته الأحزاب المفتعلة، وشعاراتها الزائفة، يظل الواحد منهم يجتر ذكريات وبطولات وهمية وانتصارات غائبة ويوجع قلبك ويؤلم رأسك في ذلك المقهى الضاج بضحكات الناس، ونشوة السفر، ورؤية العالم من نافذة ملونة!


