- ليش لما يودي الإنسان سيارته للفحص الميكانيكي علشان تجديد ملكيتها تقول مدخل بنته غرفة الامتحانات؟!
- ما يضحكني إلا حينما يدخل واحد هذا سيره، ويريد أن يضع لجثته حيزاً مريحاً في ذلك المكان، فيبدأ بالأوامر على الذين أقصر وأضعف منه، ويتخذ بذلك مطرح قدم له، ومع الوقت وفجأة يصبح في نظر الناس هو المسؤول عن ذاك المكان، وأنه يمشي بأوامره، ولكي يوحي للآخرين بذلك تجده غضوباً على كل شيء، وكثير الإشارة بيديه نحو جهة ما، ويشعرك أنه مشغول على الدوام، وأن كل أفعاله من أجل راحة كافة الزبائن، ثم بعد حين يعين بالفعل مسؤولاً عن ذاك المكان، وكل مؤهلاته كانت تلك الجثة، وإجادة التمثيل بطريقة غير متقنة جداً.
- لما نسي «مبابي» نفسه واعتقد أنه يلعب للريال، وليس للمنتخب الفرنسي، خسر الفرنسيون، لما قررت فرقة الديوك الزرق أن تهزم نفسها أمام «الماتادور» الإسباني خسر الفرنسيون في يومهم الوطني «كاتوغز جوييه»، لما غاب أجمل لاعب «عثمان ديمبيلي» عن المباراة، ولم يظهر طوال الشوطين، خرج الفرنسيون من كأس العالم الذي كان حضورهم فيه في تصاعد بياني عال، وفجأة هووا، وهذه المرة، خروجاً بعد أن كان بينهم وبين البطولة قاب قوسين أو أدنى.
- فرصة المنتخب الإنجليزي هذه المرة مواتية، وفي متناوله كأس البطولة، والحظ يسايرهم، لكن إن فرّطوا فسيغيبون عشر سنوات ويزيد، وسنجدد رأينا القديم فيهم: رشحوا نادياً إنجليزياً بدل المنتخب الإنجليزي للبطولات الدولية.
- أتعجب من صلاة النساء في البيت المسكون بالأولاد وشغبهم وصراخهم ولعبهم، الله يعينهن عليهم، وينلن ثواب صبرهن، لذا تجدهن، اللي تصفق وقصدها: اسكتوا يا أولاد، والتي ترفع صوتها في نص الآية، وتعني: تراني أسمعكم، أما «استغفر الله» بصوت عال، والتي لا دخل لها بالصلاة، فمعناها أنها ستعيد صلاة الظهر بعد أن أتمت ثلاث ركعات، وتكاد تغضب من عجزها في إعادة الركعات الأربع من جديد، أما التي ترفع صوتها في «سمع الله لمن حمده»، فالمعنى : سكروا الثلاجة! والتي تقرأ «قل يا أيها الكافرون» فتعني: براويلكم مسوَدّي الوجه عقب ما أخلص من الصلاة!
صلاة النساء في بيوتهن لا فيها خشوع إلا الركوع والسجود، وقلب الواحدة يحاتي أولادها، وتدعي عليهم من غلاهم، وإلا عليها ما يهونون.


