السبت 20 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الإمارات وقطر.. روابط تاريخية وإرث مشترك

الإمارات وقطر.. روابط تاريخية وإرث مشترك
18 ديسمبر 2021 01:02

ناصر الجابري (أبوظبي)

ترتبط دولة الإمارات ودولة قطر بعلاقات أخوية متينة، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فهي روابط تاريخية مدعومة بالإرث الثقافي والاجتماعي المشترك، والذي أتاح ترسيخ علاقات انعكست على العديد من القطاعات المختلفة، لا سيما المجالات الاقتصادية والثقافية الإبداعية المختلفة. 
وتعد العلاقات بين البلدين الشقيقين مصدراً لترسيخ مجلس تعاون خليجي مستقر ومزدهر، بالاستناد إلى عدة مقومات لتوطيد العلاقات الأخوية في مختلف القطاعات، وترسيخ الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. 
ويعمل البلدان الشقيقان على تعظيم التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، بما ينعكس على رخاء وازدهار الشعبين الشقيقين، ويدفع عجلة العمل الخليجي والعربي المشترك قدماً.  ويأتي التنسيق بين البلدين الشقيقين ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، ليعزز التعاون الإيجابي حول مختلف الملفات، بما يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة، ويسهم في مضاعفة العوائد الإيجابية للمشاريع الاقتصادية المشتركة، ويؤدي إلى الوصول للأفضل للشعبين الشقيقين.
وتمضي العلاقات الإماراتية القطرية إلى الأمام، بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أكد سموه خلال استقباله صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، خلال لقاء سابق، على أهمية استمرار اللقاءات والتشاور والتنسيق بين البلدين ودول المجلس، بما يسهم في تدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ومن جهتها، تؤكد التغريدة التي نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابات سموه الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي أن «الأمير تميم شقيق وصديق.. والشعب القطري قرابة وصهر.. والمصير الخليجي واحد.. كان وسيبقى»، على رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وثوابتها التاريخية في دعم كافة الجهود التي تصب في مصلحة دول المنطقة، انطلاقاً من الحس الوحدوي، والجهود المستمرة لتعزيز أواصر التعاون وتقوية الشراكات الاستراتيجية التي تصب في مصلحة دول الخليج. 
وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة تعزيز العلاقات الأخوية، ومجمل القضايا الإقليمية والدولية، خلال عدد من اللقاءات والزيارات المتبادلة، حيث أكد سموه أن دولة الإمارات تدعم كافة السبل التي من شأنها تعزيز التعاون الأخوي والاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي. حيث إن ما يجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي من وشائج القربى والمحبة والعلاقات الأخوية المتينة كفيل بأن يمد شعوبها بأسباب القوة والمنعة للوقوف أمام التحديات المختلفة.
وانطلاقاً من رغبة كلا البلدين في تطوير وتعزيز التعاون الفعال بينهما على مبدأ المصلحة المتبادلة والمشتركة في مختلف المجالات، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة في البلدين، تم عقد اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة الإمارات ودولة قطر منذ عام 1998.
وتناولت هذه الاتفاقية التعاون في المجالات كافة، ومنها التعاون في مجال الطاقة والصناعة والمالية، ومجال الاقتصاد والتجارة والشباب والرياضة والمواصلات والنقل والطيران المدني والأرصاد الجوية، والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والبلدية والزراعة، والتعاون في مجال الخدمة المدنية والأشغال العامة والإسكان، وغيرها من المجالات، التي تعكس رغبة وحرص البلدين الشقيقين في تطوير التعاون ورفع مستواه، وبما يعزز من الجهود المشتركة.

رؤية قطر
وتعكس المشاركة القطرية المتميّزة في معرض إكسبو 2020، العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، حيث صمم الجناح بصورة تجسد رؤية قطر وتوجهها إلى المستقبل، إضافة إلى تقديم فرصة للاطلاع على تاريخها وموروثها الثقافي وحاضرها وإنجازاتها بجانب رؤيتها المستقبلية، عبر المزج في تناغم بين الحداثة والتاريخ.
وتشارك دولة الإمارات، دولة قطر احتفالها باليوم الوطني، من خلال إضاءة المباني الأيقونية الشهيرة في الدولة بألوان العلم القطري، وتقديم احتفالات خاصة في معرض إكسبو 2020، والقرية العالمية بدبي، إضافة إلى استقبال وختم خاص للمواطنين القطريين في مطارات الدولة، ابتهاجاً بهذه المناسبة التاريخية، واحتفاء بالعلاقات الثنائية المتواصلة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©