دينا جوني (أبوظبي)
حددت وزارة التربية والتعليم، 6 ضوابط رئيسة و7 معايير أساسية لإعداد الأوراق الاختبارية الخاصة بالطلبة أصحاب الهمم في المدارس الحكومية، بما يضمن تحقيق العدالة في التقييم ومواءمة الاختبارات مع احتياجات الطلبة التعليمية وقدراتهم الفردية، وفقاً لما تتضمنه الخطط التربوية الفردية المعتمدة لكل طالب.
وأكدت الوزارة أن إعداد الورقة الاختبارية للطلبة أصحاب الهمم الذين لديهم خطط تربوية فردية تتضمن تعديلاً في نواتج التعلم أو المناهج الدراسية، يتطلب مراعاة مجموعة من المعايير التي تكفل قياس مدى استيعاب الطالب للمعارف والمهارات المكتسبة خلال الفصل الدراسي، بما ينسجم مع قدراته واحتياجاته التعليمية.
وبحسب الضوابط المعتمدة في تعميم الوزارة الذي تذكر فيه الإدارات المدرسية بموجهات إعداد الورقة الاختبارية الخاصة بالطلبة أصحاب الهمم، تتزامن تلك الاختبارات مع عمليات التقييم المركزية المطبقة على جميع الفصول الدراسية، على أن يتم تنفيذها داخل المدرسة وإعدادها من قبل معلم المادة بالتنسيق مع معلم التربية الخاصة.
كما نصت الضوابط على أن يتولى معلمو المواد الذين شاركوا في إعداد الخطة التربوية الفردية للطالب إعداد الاختبارات الخاصة، سواء في اختبارات نهاية العام، على أن تستند الأسئلة إلى معايير التعلم أو نواتج التعلم الأساسية الواردة في الخطة التربوية الفردية المعتمدة.
وشددت الوزارة على ضرورة مراعاة احتياجات كل طالب والخطط التربوية الفردية الموضوعة له عند عملية التقييم، فيما يتولى اختصاصيو التربية الخاصة، بالتعاون مع فرق الدعم المدرسي في المدارس الحكومية، الإشراف على إعداد الاختبارات وتطبيقها وفق نوع الإعاقة وشدتها والأهداف المحددة في الخطة التربوية الفردية.
وفي ما يتعلق بمعايير إعداد الورقة الاختبارية، أوضحت الوزارة أن المعلم مطالب بالاستناد إلى نواتج التعلم المستهدفة والمؤشرات الأدائية المرتبطة بها، إلى جانب تحديد الوقت المناسب للإجابة على الأسئلة واختيار نوعية الأسئلة المستخدمة بما يتلاءم مع قدرات الطالب.
كما تتضمن المعايير مراعاة مستوى التفكير المطلوب تقييمه وفق «تصنيف بلوم»، وتحديد درجة صعوبة الأسئلة بما يتناسب مع أداء الطالب وحالته الصحية، فضلاً عن الأخذ في الاعتبار نوع الإعاقة وشدتها ومتطلبات المواءمة والتكييف الواردة في الخطة التربوية الفردية، مثل استخدام الصور أو الخرائط أو الوسائل البديلة في الاختبارات المخصصة لبعض فئات الطلبة أصحاب الهمم.
وأكدت الوزارة أن هذه الضوابط والمعايير تأتي في إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وضمان حصول الطلبة أصحاب الهمم على تقييمات عادلة ودقيقة تعكس مستويات تعلمهم الفعلية وتدعم مسيرتهم التعليمية.