معتز الشامي (أبوظبي)
يواجه مانشستر سيتي نظيره توتنهام، على ملعب الاتحاد، مساء غد السبت، في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتمتع الزوار بسلسلة جيدة خارج أرضهم ضد فريق بيب جوارديولا.
ويحتل فريق بيب صدارة الترتيب بعد الأسبوع الأول، بعد فوزه 4-0 على وولفرهامبتون، ولم يبتعد توتنهام كثيرا عن الصدارة بعد أن بدأ مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة توماس فرانك بفوز 3-0 على بيرنلي الصاعد حديثا على أرضه، وأثبت توتنهام أنه اختبار صعب بالنسبة لجوارديولا خلال مسيرته التدريبية، وسيأمل الفريق في تحقيق مفاجأة أخرى، في محاولته بناء بعض الزخم المبكر.
ومع سعي كلا الفريقين لتحقيق فوزين متتاليين هذا الأسبوع، فمن سيخرج منتصرا في مانشستر؟، حيث تتوقع شبكة «أوبتا»، فوز مانشستر سيتي بنسبة 61.7%، في المقابل، تبلغ نسبة فوز توتنهام 18.7% فقط، بينما تصل نسبة التعادل إلى 19.6%.
ومع ذلك، تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن توتنهام قد يكون قادرا على قلب الطاولة، وفاز توتنهام في مباراتين من آخر 4 مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الاتحاد (تعادل واحد، خسارة واحدة)، وهو رقم أكبر مما حققه في زياراته الـ 11 السابقة مجتمعة (تعادلان، 8 خسائر )، وبعد فوزهم الساحق 4-0 في الموسم الماضي، يتطلع مانشستر سيتي إلى تحقيق انتصارات متتالية خارج أرضه على أرضه لأول مرة منذ مايو 2010.
وحقق مانشستر سيتي فوزا واحدا فقط في 4 من آخر 12 مباراة خاضها ضد توتنهام في الدوري الممتاز (تعادلان و8 خسائر)، ورغم فوزه عليهم بنتيجة 1-0 في آخر لقاء جمعهما في فبراير، إلا أنه لم يحقق فوزا متتاليا ضدهم في الدوري منذ ديسمبر 2017 وأبريل 2019 (4 انتصارات متتالية).
وتغلب توتنهام على مانشستر سيتي مرتين في جميع المسابقات الموسم الماضي، كما أطاح به من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في دور الـ 16 بفوزه عليه 2-1 على أرضه، وقد لا يكون مانشستر سيتي بنفس الثقة رغم تصنيفه كمرشح للفوز.