أريزونا (وام)
شهدت مدينة سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية، ختام الجولة السابعة من النسخة الثانية لكأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، والتي أقيمت برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، وبمتابعة الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، رئيس لجنة كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية.
وأسفرت النتائج النهائية للمنافسات عن فوز «إسراء أليكترا»، لمربط إسراء، باللقب الذهبي للمهرات عمر سنة، وحققت «فراجة سبا» لمربط أسيتلا بيلا اللقب الذهبي للمهرات عمر 2 و3 سنوات، أما لقب الأفراس ذهب إلى «هيرشانتس في أو» لمزرعة سونريسا.
وحصد «فاجار كيه» لأنتوني مارينو، اللقب الذهبي للأمهار عمر سنة، و«أريا باليرو» لثائر حمدان، على اللقب الذهبي للأمهار عمر 2 و3 سنوات، بينما توشح «رويس إس» باللقب الذهبي للفحول.
شهد الفعاليات وتوج الخيول الفائزة من الجانب الأميركي ليزا بروفسكي عمدة سكوتسديل، ومن الجانب الإماراتي محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، نائب رئيس لجنة كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والملاك والمربين الأميركيين.
وجاءت الجولة الأميركية التي استمرت منافساتها على مدار 4 أيام، لتؤكد الزخم المتصاعد لكأس الإمارات العالمي على الساحة الدولية، باعتباره محطة بارزة في قارة أميركا الشمالية، ومناسبة تجمع نخبة الملاك والمربين وعشاق الخيل العربية من مختلف أنحاء العالم.
وذكر بيان صادر عن جمعية الإمارات للخيول العربية أن البطولة شهدت مشاركة 58 خيلاً تعود لـ41 مالكاً، وتضمنت الأشواط التأهيلية لفئات المهرات والأمهار بعمر سنة، وسنتين، وثلاث سنوات، إلى جانب فئتي الأفراس والفحول، قبل أن تختتم بالبطولات النهائية التي أسفرت عن تتويج عدد من الخيول الفائزة بالألقاب الذهبية.
وحظيت جولة سكوتسديل بأهمية خاصة، حيث تزامنت مع البطولة الوطنية للمربين التي انطلقت عام 1955، وتُعد الأعرق في تاريخ بطولات جمال الخيل العربية.
وتُعد سكوتسديل واحدة من أهم الوجهات العالمية لهذا المجال، بما تمتاز به من إرث طويل واحتضانها لفعاليات كبرى تعزز من مكانتها على خريطة الفروسية الدولية.
وتُقام النسخة الثانية من الكأس العالمي عبر 10 جولات في قارات مختلفة، بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، بما يعكس حرص دولة الإمارات على دعم ملاك ومربي الخيل العربية، وإبراز مكانتها عالمياً، وصون الإرث الثقافي العربي الأصيل.