أبوظبي (الاتحاد)
حقق منتخب المواي تاي للشباب إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في مسيرة الرياضة الإماراتية، بحصده 96 ميدالية في ختام بطولة العالم للمواي تاي للشباب، التي استمرت لمدة 7 أيام بمشاركة أكثر من 1200 لاعب ولاعبة من 100 دولة تمثل 6 قارات.
ودخل منتخبنا البطولة ببعثة هي الأكبر في تاريخ مشاركات الإمارات ببطولات العالم للمواي تاي، ضمت 122 لاعباً من مختلف الفئات والأوزان، بينهم منتخب أصحاب الهمم. ونجح أبطالنا في تحقيق 40 ذهبية و21 فضية و35 برونزية، ليصل إجمالي حصادهم إلى 96 ميدالية ملونة، وهو الرقم الأعلى في البطولة من حيث العدد الكلي، وحل بالمرتبة الثانية عالمياً خلف منتخب الرياضيين المحايدين الذين يشاركون بشعار الاتحاد الدولي للمواي تاي، والذي تصدروا الترتيب العام بـ 53 ذهبية و26 فضية و15 برونزية وإجمالي 94 ميدالية.
ويجسّد هذا الإنجاز المرموق ثمرة لخطط اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، وحرصه على التطوير المتواصل في فترة زمنية وجيزة، مما أسهم في توسيع قاعدة اللعبة محلياً ونشر ثقافتها على مستوى الأندية، إضافة إلى الاستفادة من البطولات المحلية في إعداد اللاعبين وتنمية مهاراتهم.
وكانت بطولة العالم للمواي تاي للشباب - أبوظبي 2025 قد أُسدل الستار على منافساتها بعد أسبوع كامل من النزالات القوية والفعاليات المصاحبة، تحت مظلة الاتحاد الدولي للمواي تاي وتنظيم اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج. وشهدت البطولة مشاركة قياسية، إلى جانب ورش عمل وبرامج تعليمية ولقاءات للمدربين والحكام، في مشهد رسّخ مكانة الإمارات وجهةً عالميةً للفنون القتالية.
وفي هذه المناسبة، قال عبدالله سعيد النيادي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمواي تاي، رئيس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج:
«نعرب عن فخرنا واعتزازنا بالإنجازات التاريخية التي حققها منتخبنا الوطني للشباب، ونُهدي هذا الإنجاز إلى قيادتنا الرشيدة، تقديراً لدورها الريادي ورعايتها المستمرة للرياضة والرياضيين، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها، إنّ ما تحقق يعكس الدعم اللامحدود للرياضة في وطننا، ويؤكد نجاحنا في الاستثمار بجيل الشباب وصناعة أبطال قادرين على رفع راية الوطن في كل المحافل».
بدوره، أشاد ستيفن فوكس، الأمين العام للاتحاد الدولي للمواي تاي، بالتنظيم الإماراتي، قائلاً: «أثبتت أبوظبي مجدداً قدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، وقدّمت بطولة شبابية بأعلى معايير الاحترافية، لترسّخ مكانتها كعاصمة للمواي تاي».
وأكد طارق محمد المهيري، عضو مجلس إدارة اتحاد المواي تاي والكيك بوكسينج، أن الإنجاز الاستثنائي جاء ثمرة تخطيط استراتيجي من اتحاد اللعبة وجهود متكاملة من الأجهزة الفنية والإدارية، مشيراً إلى أن البطولة قدمت نسخة تنظيمية غير مسبوقة على المستويات كافة.
من جانبه، أوضح علي خوري، عضو مجلس الإدارة، أن البطولة جسّدت رؤية الإمارات في دمج جميع الفئات المجتمعية، خاصة من خلال منافسات أصحاب الهمم، التي أبرزت القيم السامية للرياضة كمنصة للتسامح والتكافؤ. وأعرب عن فخره بالأصداء العالمية الواسعة التي حققتها البطولة، موجهاً التهاني إلى مجلس إدارة الاتحاد وشركاء النجاح والرعاة الذين أسهموا في دعم مسيرة الحدث.
واختُتمت البطولة بحفل عشاء رسمي شهد حضوراً مميزاً لممثلي الاتحادات الدولية والبعثات المشاركة، حيث جرى تكريم أفضل الرياضيين والفرق وتبادل الدروع بين الاتحادات، في أجواء احتفالية جمعت بين الفخر بالإنجاز وروح العائلة الرياضية العالمية.