الخميس 22 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

دمشق تعلن التوصل لـ«تفاهم مشترك» مع «قسد»

أحد أفراد القوات السورية بجوار دبابات محملة على شاحنات جنوب الحسكة (أ ف ب)
21 يناير 2026 01:34

دمشق (الاتحاد)

أكدت الرئاسة السورية، أمس، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بشأن عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وأوضحت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، أنه تم الاتفاق على منح «قسد» مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
وذكرت الرئاسة أنه «في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني، والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي».
وأضافت: «كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى، باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وفقاً للاتفاق».
وأشارت الرئاسة السورية إلى أن مظلوم عبدي سيقوم بطرح مرشح من «قسد» لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ«قسد» ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية، موضحة أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية، وضمان الحقوق لجميع مكوناتها.
وأردفت بالقول: إن تنفيذ هذا التفاهم بدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء أمس الثلاثاء.
إلى ذلك، قالت الحكومة السورية، في بيان، إنها منذ ليلة أمس، قامت بإخطار الجانب الأميركي رسمياً بنية قوات سوريا الديمقراطية «قسد» الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ.
وبينت أنها أكدت للجانب الأميركي وللأطراف المعنية استعدادها التام والمباشر لتسلم تلك المواقع وإدارتها أمنياً، لضمان استقرار المخيم ومنع أي محاولات لاستغلال هذا الانسحاب من قبل التنظيمات الإرهابية.
وأضافت: «إلا أنه ورغم وضوح الترتيبات وحساسية التوقيت، رصدنا مماطلة متعمدة من قبل (قسد) في إتمام عملية التسليم، مما يشير إلى محاولة لخلط الأوراق وتصدير أزمة أمنية جديدة في المنطقة»، مضيفة: تحمّل الحكومة السورية قيادة «قسد» المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا التأخير المتعمد. وشددت على أنها لن تسمح بأي فراغ أمني يهدد سلامة المنطقة.
وفي وقت سابق أمس، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قوات «قسد» أقدمت على إطلاق سراح سجناء من تنظيم «داعش» الإرهابي، وانسحبت من حراسة مخيم «الهول» شرقي الحسكة، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى ممارسة الضغط على الدولة السورية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©