عقد قادة أحزاب أقصى اليمين في أوروبا في مدينة ميلانو الإيطالية، اليوم السبت، تجمعا حاشدا شارك فيها الآلاف احتجاجًا على الهجرة غير النظامية وبيروقراطية الاتحاد الأوروبي.
وحضر التجمع أنصار حزب "الوطنيون من أجل أوروبا"، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي، أمام كاتدرائية "دومو" في ميلانو، وسط حضور أمني مكثف، في مواجهة مسيرة أخرى حاشدة نظمتها جماعات مناهضة للفاشية.
واعتبر منظم المسيرة ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة القومي الإيطالي، أن "رمز المسيحية" مثالي للحدث الذي يجري تحت شعار "بدون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!".
حضر التجمع الفرنسي جوردان بارديلا والهولندي غيرت فيلدرز حضوره بعد تلقيهما دعوات من سالفيني الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة جورجيا ميلوني الائتلافية.
وقال فيلدرز "اليوم، أصبحت المأساة التي توقعناها حقيقة واقعة. لقد تعرض شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، لموجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير الشرعية".
لكن غياب المجريين كان لافتاً للنظر بعد خسارة أوربان، أحد مؤسسي حزب الوطنيين، في الانتخابات بعد 16 عاماً، إثر هزيمة ساحقة أمام بيتر ماغيار، المعارض المؤيد للاتحاد الأوروبي.
وقال سالفيني، موجها الكلام إلى فكتور أوربان رئيس الوزراء المجري بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة "عزيزي فيكتور، لقد دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر والأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال معاً، من أجل الحرية وسيادة القانون".