استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية والعاملين مخالف للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
إدانة واستنكار الإمارات الشديدان لأعمال الشغب، ومحاولة تخريب الممتلكات، والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، يؤكدان رفضها القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات.
هذه الاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات تضرب في صميم قواعد العمل الدبلوماسي، وتهدّد مسارات الحوار والحلول السياسية التي تحتاج إليها المنطقة أكثر من أي وقت مضى.
حماية البعثات والمباني الدبلوماسية ومقرات منتسبي السفارات مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق الدول حسب الأعراف والمواثيق الدولية، والتساهل مع هذه الاعتداءات يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والتصعيد، فالأمن لا يتحقق إلا عبر احترام السيادة، وسيادة القانون، وترسيخ قواعد التعاون والحوار بين الدول.