الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

عبدالله آل حامد: الإمارات مركز عالمي للابتكار الإعلامي

عبدالله آل حامد وعدد من رواد الإعلام في العالم خلال الطاولة المستديرة (وام)
14 يونيو 2025 01:08

لندن (وام)
نظم المكتب الوطني للإعلام طاولة عمل مستديرة بحضور معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، على هامش أسبوع لندن للتكنولوجيا.
شهدت الطاولة عدداً من الجلسات والورش التفاعلية التي ناقشت تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات العالمية ورواد الإعلام في العالم، بما يخدم منظومة الإعلام.
وأكد معالي عبدالله آل حامد، أن الإمارات تواصل جهودها لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار الإعلامي عبر قمة «بريدج العالمية» التي تقام في أبوظبي خلال ديسمبر المقبل، وتسعى إلى تمكين منظومة إعلامية مرنة وفعالة، قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة، وصياغة روايات ملهمة، تعكس قيم التسامح والانفتاح والتقدم، وتدعم الصحافة المسؤولة في العصر الرقمي. 
وقال معاليه: «سنعمل من خلال قمة بريدج العالمية على طرح حلول عملية وشراكات استراتيجية تعود بالنفع على الجميع، وترسخ نموذجاً إعلامياً يقوم على الشفافية والمسؤولية والإبداع، نموذجاً يحترم التنوع الثقافي، ويعزز قيم التسامح والتعايش السلمي».
ونوه معاليه إلى أن هذه الطاولة المستديرة تمثل خطوة مهمة ضمن سلسلة اللقاءات العالمية الهادفة إلى الإعداد الشامل لقمة بريدج، عبر حوارات بناءة تعزز العمل المشترك، وتوحد الرؤى نحو بناء إعلام متكامل ومتفاعل مع مختلف التخصصات والقطاعات.

منصة استراتيجية
وبدأت فعالية الطاولة بكلمة للدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام، تحدث فيها عن قمة بريدج العالمية، التي تعد منصة استراتيجية تهدف إلى تطوير منظومة الإعلام، وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الإعلامية على مستوى العالم.
وأكد الدكتور جمال الكعبي، أن قمة بريدج تسعى لتأسيس شبكة عالمية من الخبراء والمبتكرين في مجال الإعلام لاستشراف التوجهات المستقبلية، ودعم صناعة القرار في المؤسسات الإعلامية، وتحفيز ريادة الأعمال الإعلامية من خلال دعم الشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة في قطاع الإعلام، وإيجاد بيئة تدعم تطوير منصات إعلامية جديدة ومستدامة.

إعادة بناء الثقة
وفي جلسة بعنوان «القيادة الإعلامية: إعادة بناء الثقة في العصر الرقمي»، شارك فيها معالي عبدالله آل حامد، ونخبة من الإعلاميين وصناع الفكر، واستعرضت تراجع الثقة في المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي.

شكوك حول المصداقية
وقال معالي رئيس المكتب الوطني للإعلام خلال مداخلته: «إن التحدي الأكبر الذي نواجهه اليوم ليس في كمية المعلومات المتاحة، بل في جودتها ومصداقيتها، فالمعلومات المضللة تنتشر بسرعة، والخوارزميات تخلق فقاعات معلوماتية تكرس التضليل بدلاً من توسيع المدارك». وأضاف معاليه: «يكمن الحل في الجمع بين الابتكار والأصالة، بين التقنية والقيم الإنسانية».

مستقبل الإعلام
في جلسة بعنوان «المؤسسات الخيرية والمؤسسات: تمويل مستقبل الأخبار»، شارك فيها الدكتور جمال الكعبي، ناقش المشاركون التراجع في سوق الإعلانات، وتغير سلوكيات الجمهور، إلى جانب بحث وسائل الإعلام عن طرق جديدة للبقاء والازدهار.
وقارنت النقاشات بين نماذج التمويل والربح التقليدية والحديثة، بدءاً من البث العام والعمل الخيري، وصولاً إلى منصات مثل «سابستاك» و«يوتيوب». فيما تناولت جلسة بعنوان «الترفيه والقوة الثقافية: الجغرافيا السياسية للثقافة الشعبية»، شاركت فيها مريم بن فهد، المستشارة في المكتب الوطني للإعلام، إلى جانب مجموعة من الإعلاميين وصناع الترفيه.. دور الإعلام كقوة ناعمة قادرة على تعزيز الصور النمطية، وتشكيل الثقافة، والتأثير في كل شيء من الدبلوماسية إلى الرأي العام.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©