أبوظبي (الاتحاد)
شهد اليومان الأول والثاني من المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025، الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، نقاشات موسّعة حول سبل مواجهة التحديات البيئية العالمية وتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي واستدامة النظم البيئية، بمشاركة نخبة من الخبراء والعلماء وممثلي المنظمات الدولية والحكومات والقطاع الخاص.
وتناول المشاركون في جلسات المؤتمر، مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تمثل جوهر العمل البيئي العالمي في العقد القادم، من أبرزها توسيع نطاق المناطق المحمية وتحسين تطبيق معايير «القائمة الخضراء» للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN). كما تم التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة باعتبارها نهجاً محورياً لمعالجة آثار التغير المناخي ودعم التنمية المستدامة.
وفي إطار تعزيز الشمولية والعدالة البيئية، أكدت الجلسات أهمية إشراك المجتمعات المحلية والسكان الأصليين والنساء والشباب في عمليات اتخاذ القرار وصياغة السياسات البيئية، بما يسهم في ترسيخ نهج قائم على المشاركة والحوكمة الشفافة.
وشهد المؤتمر أمس إطلاق عدد من المبادرات والشراكات الدولية، من أبرزها التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) لدعم التحول نحو اقتصاد عالمي يحترم التنوع البيولوجي ويعزّز التكامل بين النمو الاقتصادي وصون الطبيعة.