أبوظبي (وام)
دعا «برنامج خبراء الإمارات» الكفاءات الإماراتية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الانضمام إلى مساره الجديد في الذكاء الاصطناعي، المقرر فتح باب التقديم له في 29 يناير الجاري، وذلك في إطار البناء على النجاحات، التي حققها البرنامج منذ انطلاقته عام 2019، وإعداده نخبة وطنية من القادة الإماراتيين المتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والقطاعات المستقبلية.
ويركز المسار الجديد على الأولويات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي أطلق برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وذلك خلال حفل تخريج الدفعتين الثانية والثالثة من «برنامج خبراء الإمارات» في شهر أكتوبر العام الماضي، ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من مسار الذكاء الاصطناعي في شهر مايو 2026. ويتماشى مسار الذكاء الاصطناعي مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيتم اختيار المشاركين فيه بناء على معايير تشمل الكفاءة الأكاديمية والمهنية والقدرات القيادية، إلى جانب تحويل المعرفة والخبرة إلى أثر عملي ملموس على مستوى القطاعات الوطنية.
ويتضمن برنامج خبراء الإمارات 25 قطاعاً متنوعاً في الاقتصاد الوطني، بالتركيز على 6 مسارات رئيسية. ويهدف مسار الذكاء الاصطناعي إلى تحويل الاستراتيجية الوطنية إلى تطبيقات عملية مبنية على تعزيز رأس المال البشري والحوكمة والبعد الأخلاقي وجاهزية البيانات والتوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وسيعمل المشاركون في مسار الذكاء الاصطناعي على تطوير مبادرات ومشروعات مرتبطة بقطاعاتهم، تعالج تحديات مؤسسية ووطنية متعددة، وتعزز الأثر القابل للقياس على نحو أفضل ليقدم كل مشارك مشروعاً مرتبطاً بمؤسسته أو قطاعه، يسعى من خلاله للوصول إلى حلول علمية ذات أثر ملموس ومستدام، بتوجيه ودعم من موجهي هذا المسار، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات العالمية لتعزيز القدرات المحلية بوساطة الجمع بين مراكز التميز داخل الدولة ومؤسسات دولية بارزة، والقيام بزيارات دراسية دولية تتوافق مع تخصصات المشاركين في الذكاء الاصطناعي.