أبوظبي (الاتحاد)
قال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن التعليم يمثِّل الركيزة الأهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل المجتمعات، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس وعياً دولياً متزايداً بدور التعليم في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويات المعرفية والتكنولوجية والاقتصادية.
وأضاف الدكتور العلي، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يصادف الرابع والعشرين من يناير من كل عام: تُمثِّل التجربة الإماراتية نموذجاً عالمياً رائداً في جعل التعليم أولوية وطنية، عبر مبادرات نوعية واستراتيجيات مبتكرة ترسِّخ ثقافة التميز، وتؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر استدامة، والطريق الأمثل لبناء اقتصاد المعرفة، وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.
ولفت إلى أن مركز «تريندز» ينطلق، في اهتمامه بقضايا التعليم، من قناعة راسخة بأن تطوير المنظومة التعليمية وتمكين المُعلم والمتعلم علمياً ومهنياً وتقنياً يُشكِّل المدخل الحقيقي لتحقيق نهضة تعليمية مستدامة، مشيراً إلى أن التعليم لم يَعُد يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح عملية شاملة لبناء التفكير النقدي، وتعزيز الابتكار، وترسيخ منظومة القيم الإنسانية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور العلي أن جهود «تريندز» في هذا المجال تتجسَّد من خلال دراسات بحثية معمّقة، ومنصات حوارية، وورش عمل متخصصة تستشرف مستقبل التعليم، وتناقش تحدياته، وتُسهم في دعم تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي وصناعة القرار، بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة.