الأحد 25 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

القوات السورية و«قسد» تحتشد على الخطوط الأمامية

أحد أفراد القوات السورية بجوار دبابات محملة على شاحنات جنوب الحسكة (أ ف ب)
25 يناير 2026 00:58

القامشلي (وكالات)

احتشدت القوات السورية، وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا أمس، مع انتهاء موعد نهائي يحدد ما إذا كان القتال سيستأنف.
ونفى مصدر في وزارة الخارجية السورية، أمس، الأنباء التي تتداولها بعض الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي حول تمديد مهلة وقف إطلاق النار الممنوحة لقوات «قسد».
 وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في الشمال والشرق خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية. 
 وكانت قوات الحكومة ​تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما ‌أعلن الرئيس أحمد الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحاً قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء أمس السبت لوضع ​خطة للاندماج مع الجيش السوري.
 وذكرت مصادر أمنية كردية ⁠أنه ‌مع اقتراب الموعد النهائي، عززت قوات سوريا الديمقراطية مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب «كوباني» استعداداً لمعارك محتملة.
  ⁠ تمكنت القوات الحكومية السورية من السيطرة سريعاً على محافظتين ​رئيسيتين تسكنهما أغلبية عربية من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، ‍فضلاً عن حقول نفط رئيسية وسدود كهرومائية وعدد من المنشآت يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم داعش ومدنيون موالون له.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وفرنسا ⁠حثوا الرئيس أحمد الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ​ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد. 
 وفي خضم حالة الاضطراب في شمال ​شرق البلاد، يضطلع الجيش الأميركي بمهمة نقل المئات من مقاتلي تنظيم داعش المحتجزين من السجون السورية عبر ‍الحدود إلى العراق.
وكشفت مصادر عن أن القوات الأميركية تعتزم إنشاء جسر جوي لنقل نحو 500 سجين من عناصر «داعش» من سوريا إلى العراق يومياً.
وقد ضمّت دفعة عناصر تنظيم داعش الذين نقلهم الجيش الأميركي من سوريا إلى العراق حتى الآن، قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون، وفق ما قال مسؤولان أمنيان عراقيان، أمس، في وقت طالبت بغداد الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن الوزير فؤاد حسين أبلغ كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في اتصال هاتفي أمس، بأن بغداد ينبغي ألا تتحمل بمفردها الأعباء الأمنية والمالية، لنقل سجناء التنظيم الإرهابي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©