أبوظبي (الاتحاد)
أكدت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية للمراهقين، أهمية تعزيز دور الأسرة في دعم الصحة النفسية للأبناء خلال مرحلة المراهقة.
وقالت: يمثّل اليوم العالمي للصحة النفسية للمراهقين فرصةً مهمة لتسليط الضوء على مرحلة دقيقة في حياة أبنائنا، مرحلة تتشكّل فيها الهوية، وتتسع فيها الطموحات، وتتركّز فيها مظاهر النمو، لكنها قد تترافق أيضاً مع تحديات نفسية واجتماعية متزايدة، سواء نتيجة الضغوط الأكاديمية، أو تأثيرات العالم الرقمي، أو التحولات العاطفية والاجتماعية التي يمر بها المراهقون.
وأضافت العميمي: نحن في هيئة الرعاية الأسرية، نؤمن بأن الصحة النفسية للمراهق ليست مسؤولية فردية، بل مسؤولية أُسرية ومجتمعية مشتركة. ومن هذا المنطلق، نعمل على تقديم منظومة متكاملة من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والإرشاد الأسري، وبرامج الوقاية والتوعية، التي تُمكّن الأسر من فهم احتياجات أبنائها، وتعزيز الحوار داخل المنزل، وبناء بيئة آمنة قائمة على الثقة والاحتواء، باعتبار الأسرة خط الدعم الأول للصحة النفسية للمراهق.
دعم
تابعت: في اليوم العالمي للصحة النفسية للمراهقين، وبالتزامن مع عام الأسرة، نحرص على دعم المراهقين في مواجهة التحديات، إلى جانب كل فرد من أفراد الأسرة؛ لأن الاستثمار في المراهقين اليوم هو استثمار في مستقبل مجتمعنا.