مصطفى عبد العظيم (أبوظبي)
أكدت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية، أن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك مصدات جيدة ضد المخاطر الائتمانية الناجمة عن الأوضاع الجيوسياسية الراهنة، مشيرة إلى أن تصنيفات البنوك الخليجية تعتمد بشكل أساسي على توقعات الدعم الحكومي لها.
وأوضحت «فيتش» أن التصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون تمتلك عموماً هوامش كافية لتحمل صراع إقليمي قصير لا يتصاعد بشكل كبير، بما في ذلك امتلاكها في معظم الحالات لأصول ضخمة توفر حاجزاً وقائياً ضد الاضطرابات قصيرة الأمد في إيرادات الهيدروكربونات.
وقالت الوكالة أن البنوك الخليجية التي تصنفها تتمتع عموماً بمؤشرات مالية متينة، ومصدات سيولة ورأس مال وافرة.
وقالت الوكالة أنه لطالما كانت المخاطر الجيوسياسية اعتباراً ائتمانياً مهماً للجهات المصدرة في دول مجلس التعاون، بما في ذلك البنوك.
وتعتقد «فيتش» أن الجانب الرئيس الذي يجب مراقبته هو قوة الظروف التشغيلية، وخاصة النمو غير النفطي والثقة العامة في المنطقة، حيث تعد هذه العوامل حاسمة للملفات الائتمانية للبنوك.
وتابعت الوكالة في تقرير لها: بموجب فرضيتنا الأساسية الحالية التي تفترض بقاء الصراع قصيراً نسبياً وعدم تضرر بنية تصدير الطاقة بشكل مادي، فإن التأثير على النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون سيكون مؤقتاً، وهذا يشير إلى أن التأثير على نمو قروض البنوك، وأداء جودة الأصول، والربحية سيكون محدوداً.
وأشارت الوكالة إلى أن نسب رأس مال البنوك الخليجية تعتبر صلبة بشكل عام.