أبوظبي (الاتحاد)
جمع سباق الدراجات المجتمعي، الذي أقيم تحت مظلة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، الرياضيين والهواة في مضمار الدراجات بجزيرة الحديريات، ليشكّل الحدث احتفالاً مفعماً بالحيوية يجمع بين اللياقة البدنية وروح المجتمع ونمط الحياة الصحي، كما يأتي السباق ضمن إطار مبادرة «من أرض الوطن: خطوات إلى المريخ» الوطنية الطموحة، التي تُشجّع السكان على تبنّي أسلوب حياة نشط يدعم الصحة والرفاه على المدى الطويل.
جمع الحدث مشاركين من مختلف الأعمار في سباق ديناميكي صُمّم لإلهام المجتمع لجعل الحركة جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، وتنوّعت المسافات في السباق، إلا أن المسافة الرئيسية كانت 54 كم بالتزامن مع عيد الاتحاد الـ 54، بمشاركة أكثر من 100 متسابق.
وانطلاقاً من نهج ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، يعكس الحدث الإيمان بأن الرياضة مسيرة حياة متواصلة يمكن للجميع ممارستها والاستمتاع بها في أي عمر. كما سلّط السباق الضوء على أهمية الشيخوخة النشطة، بتوفر الفرص لكبار المواطنين لتعزيز قوتهم البدنية وصحتهم النفسية وروابطهم الاجتماعية من خلال الحركة. ومن خلال توفير فرص تعزّز التواصل بين الأجيال، تسهم ألعاب الماستز أبوظبي 2026 في دعم الأسر والمجتمعات لاعتماد عادات صحية مستدامة معاً.
من ناحية أخرى، تنظّم أندية أبوظبي التخصصية، وهي ألعاب القوى، والدراجات، والقوس والسهم، والرياضات المائية، ورفع الأثقال، والمبارزة، وألعاب المضرب، عدداً من البطولات النوعية، دعماً للاعبين المشاركين في منافسات ألعاب الماسترز التي تستضيفها أبوظبي فبراير 2026.
وأكد مجلس أبوظبي الرياضي دعم الأندية، من خلال توفير أماكن متخصصة للتدريبات للاعبين وأفراد المجتمع، من أجل إتاحة الفرصة للراغبين وإقامة المنافسات قبل المشاركة في الحدث العالمي الذي تستضيفه أبوظبي.
ويأتي ذلك وفق خطة استراتيجية تعمل على تحقيق أقصى استفادة للأندية من ألعاب الماسترز، إذ تسهم هذه البطولات في نشر هذه النوعية من الألعاب، ورفع مستوى المنافسات، ودعم أفراد المجتمع المشاركين في ألعاب الماسترز، واكتشاف المزيد من المواهب.