تامر عبد الحميد (أبوظبي)
انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأسرة هي النواة الأولى لبناء الوطن، والحاضنة الأساسية للقيَم والهوية، شارك «صالون الملتقى الأدبي» في أبوظبي بحملة «فخورين بالإمارات»، عبر تنظيم مبادرة مجتمعية مميزة ضمن فعاليات «عام الأسرة»، بهدف تعزيز حُب الوطن في نفوس الأجيال، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء، بما يواكب رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك ومعتز بهويته.

ثقافة وتراث
جاءت المبادرة في إطار احتفالي وطني جمع بين الأبعاد الثقافية والتراثية والتعليمية، حيث تضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة التي عكست روح الأصالة والانتماء، بينها رفع علَم دولة الإمارات، وعروض تراثية قدّمتها فرقة المزيود لإحياء الموروث الشعبي، إلى جانب برنامج تفاعلي مخصص للأطفال، وورشة تعليمية بعنوان «العلَم وحُب الوطن».
نموذج عالمي
شهدت الفعالية حضوراً مجتمعياً متنوعاً، عبّر خلاله المشاركون من مختلف الجنسيات والأعمار، عن حُبهم واعتزازهم بدولة الإمارات، عبر رفع الأعلام الإماراتية ونسجها معاً، كرمز للالتحام والوحدة تحت راية واحدة، مؤكدين مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش والسلام. ولم تخلُ الأجواء من الطابع التراثي الأصيل، حيث تم تقديم الأكلات الشعبية الإماراتية، في مشهد يجسِّد كرَم الضيافة ويعزِّز الارتباط بالموروث الثقافي الوطني.

دور حيوي
وأكدت أسماء صديق المطوع، مؤسسة ورئيسة «صالون الملتقى الأدبي»، أن هذه المشاركة تأتي امتداداً للدور الثقافي والمجتمعي الذي يضطلع به «صالون الملتقى الأدبي»، وتعكس المبادرة الدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات الثقافية في دعم التوجهات الوطنية، وترسيخ القيَم المجتمعية، بما يعزِّز من مكانة الأسرة حاضنة أساسية للهوية، ويسهم في استدامة مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات. وقالت: تمثِّل هذه المبادرة منصّة مهمة لتعزيز القيَم الوطنية وترسيخ الهوية، ونحرص دائماً على تنظيم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
وأضافت: جاء هذا الاحتفال الوطني كرسالة فخر واعتزاز بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتقديراً لجنود الوطن في الصفوف الأولى، الذين يجسِّدون أسمى معاني التضحية والثبات في حماية الوطن.

حُب الوطن
أوضحت أسماء صديق المطوع، أن الاحتفالية ركّزت على إشراك مختلف فئات المجتمع، وقالت: احتفلنا بعلَم الإمارات ورفعناه عالياً شامخاً، وعبَّر المشاركون من مختلف الجنسيات والأعمار، عن حُبهم للوطن الذي يُعد نموذجاً يُحتذى به في التسامح والتعايش والمحبة والأمان.
تعزيز التلاحم
ذكرت المطوع أن هذه الفعالية جاءت ضمن الاحتفاء بـ«عام الأسرة»، خصوصاً أن الأسرة تشكّل ركيزة أساسية في تعزيز التلاحم المجتمعي، وبناء أجيال واعية ومتمسكة بقيَمها وهويتها الوطنية.