الأربعاء 8 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

انطلاق «صيف أم القيوين الثقافي».. بشعار «فخورين بالإمارات»

انطلاق «صيف أم القيوين الثقافي».. بشعار «فخورين بالإمارات»
8 يوليو 2026 16:20

أم القيوين (وام)
انطلق في مركز أم القيوين الثقافي البرنامج الصيفي تحت شعار «فخورين بالإمارات»، الذي تنظِّمه وزارة الثقافة في جميع مراكز الوزارة بالدولة إضافة إلى مجلس دلما، بالتعاون مع صندوق الوطن، ومجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، وهيئة أبوظبي للتراث، وذلك في إطار جهودها لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية والقيَم الإماراتية.يستهدف البرنامج الصيفي الذي يستمر حتى 23 يوليو الجاري، الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين 7 و16 عاماً، من خلال برنامج متنوِّع يضمّ ورشاً ثقافية وفنية وتراثية وتعليمية ينفِّذها المركز الثقافي بمشاركة عدد من الشركاء الاستراتيجيين، بما يُسهم في تنمية مهارات المشاركين، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية وقيَم المجتمع الإماراتي. حضر انطلاق البرنامج الصيفي شذى الملا وكيل الوزارة المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون في وزارة الثقافة، ومحمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعائشة ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والذين اطلعوا خلال جولة في مرافق البرنامج على الأنشطة والورش المنفَّذة في المركز واستمعوا إلى شرح حول أهدافها كل برنامج في صقل مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وترسيخ القيَم الإماراتية الأصيلة. شملت الجولة التعريفية التعرّف على الورش والأنشطة التي يقدِّمها البرنامج، التي شملت ورش السنع الإماراتي في مجالات سنع الحياة اليومية، وسنع القهوة، وسنع المجالس، إلى جانب ورش الحِرف التقليدية لتعليم «التلي» و«السدو»، وبرامج المسرح التي تضمنت التمثيل والكورال، وأنشطة المكتبة التي اشتملت على الكتابة الإبداعية وورش اللغة العربية، فضلاً عن ورش الفنون التشكيلية والخط العربي وتحفيظ القرآن الكريم. وشهدت الورش تفاعلاً واسعاً من الأطفال المشاركين الذين انخرطوا في تنفيذ الأنشطة التطبيقية والأعمال التراثية والفنية، فيما حرص أولياء الأمور على متابعة أبنائهم والتعرف على محتوى البرنامج، في انعكاس للإقبال المتزايد على البرامج الصيفية الهادفة التي تجمع بين التعليم والترفيه وتنمية المهارات في بيئة ثقافية وإبداعية. وتم الاطلاع أيضاً على الورش التي ينفذها شركاء الوزارة في البرنامج، بينها ورشة صناعة المجسّمات التراثية التي نظمتها دائرة السياحة والآثار في أم القيوين، واستهدفت تعريف المشاركين بفنون العمارة التقليدية من خلال تصميم مجسمات مستوحاة من البيئة الإماراتية، مثل «العريش» و«البري»، بما يُسهم في تعزيز ارتباطهم بالموروث المحلي وتنمية مهاراتهم الإبداعية. وأكدت شذى الملا، أن البرنامج الصيفي الذي تنظِّمه وزارة الثقافة يأتي في إطار حرصها على تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في بيئة تعليمية وإبداعية متكاملة تجمع بين الثقافة والفنون والتراث، بما يواكب توجهات الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال متمسكة بهويتها الوطنية وقادرة على الإبداع والابتكار. وأشادت بما يقدِّمه البرنامج الصيفي من أنشطة وورش متنوِّعة تُتيح للمشاركين فرص اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية، إلى جانب ترسيخ قيَم العمل الجماعي وروح المبادرة والمسؤولية، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة الوطنية والتراث الإماراتي الأصيل. وأوضحت أن البرنامج الصيفي أصبح منصّة ثقافية وتربوية متكاملة تستثمر أوقات الإجازة في أنشطة هادفة تثري معارف النشء، وتوسِّع مداركهم، وتُسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهَّل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الثقافية والاجتماعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©