عدن (الاتحاد)
كشفت مصادر عسكرية، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية قامت بنشر قواعد صاروخية وأخرى لإطلاق الطائرات المسيرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها بمحافظة الحديدة.
وقالت المصادر، إن ميليشيات الحوثي نشرت قواعد إطلاق صواريخ موجهة وقواعد أخرى لإطلاق طائرات مسيرة في مناطق سيطرتها بالحديدة، وتقوم بالإعداد لهجوم من البحر على المناطق المحررة بالساحل الغربي.
وبحسب وسائل إعلام يمنية، فقد تزامنت تلك الاستعدادات مع دفع الميليشيات بتعزيزات عسكرية وتنفيذها حملة تحشيد وتجنيد جديدة لمقاتلين جدد إلى مواقعها بجبهات القتال في الحديدة.
واعتبرت المصادر تلك الترتيبات بمثابة تصعيد يستهدف تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وتهرباً من استحقاقات السلام وإفشالاً للجهود الدولية والأممية لتجديد الهدنة.
وكانت ميليشيات الحوثي الإرهابية كثفت عملياتها العسكرية عبر إطلاق «المسيرات» ضد المصالح الاقتصادية منذ انتهاء الهدنة، إلى جانب تصريحاتها باستهداف حركة الملاحة في باب المندب.
وفي سبتمبر الماضي، أجرت الميليشيات الإرهابية عرضاً عسكرياً كبيراً في مدينة الحديدة مهددة بذلك بنسف الجهود الأممية لإرساء السلم عبر اللجوء إلى خيار القوة لفرض أجندتها.
ويشعر الحوثيون بعقدة نقص أمام خصومهم وأمام أنصارهم على حد سواء مردها حجم الاستنزاف البشري الهائل الذي تعرضت له ميليشياتهم، ولهذا فقد أصر الحوثيون على أن يُظهروا لخصومهم بأن القوة البشرية ما زالت متوفرة.
وترمي الميليشيات من خلال إجراءاتها في الحديدة إلى تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب بشكل رئيس.
وفي سياق آخر، أحاط رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، أعضاء الحكومة حول مختلف التطورات على الجوانب العسكرية والسياسية والخدمية والاقتصادية، وفي مقدمتها الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، مع استمرار تصعيدها ورفضها لكل الجهود الأممية والدولية لتمديد الهدنة الإنسانية.
وأكد عبدالملك خلال ترؤسه اجتماع الحكومة أمس، ان استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي هدف لا رجعة عنه إذا لم تذعن ميليشيات الحوثي الإرهابية للحل السياسي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل بالتوازي مع معركتها ضد الانقلاب الحوثي على تحسين الخدمات الأساسية وتطبيع الأوضاع في عدن والمحافظات المحررة باعتبار ذلك أحد العوامل نحو تسريع استكمال استعادة الدولة، مشيراً إلى أن «التحديات صعبة وكبيرة لكن التغلب عليها ليس مستحيلاً، بما في ذلك المستجدات الطارئة مع تداعيات الهجمات الإرهابية الحوثية في استهداف موانئ تصدير النفط الخام، على الأوضاع الإنسانية، وإمدادات الطاقة، وحرية الملاحة الدولية».
واستمع مجلس الوزراء من وزير الدفاع اليمني، إلى تقرير حول مستجدات الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، والجاهزية العالية للجيش للتعامل مع التصعيد الحوثي حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
نجاة زعيمين قبليين من هجوم إرهابي في أبين
عدن (الاتحاد، وكالات)
نجا زعيمان قبليان بارزان، من هجوم إرهابي استهدفهما في مديرية «مودية» بمحافظة أبين، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 4 آخرين.
وقال مصدر قبلي، إن هجوماً نفذه مجهولون بالعبوات الناسفة استهدف الزعيمين القبليين صالح المجعلي وسمير الحيد في بلدة «القليتة» بمديرية «مودية» شرقي أبين. وأوضح المصدر أن الزعيمين نجوا من التفجير الإرهابي الذي تسبب بمقتل شخص، وإصابة 4 آخرين بينهم طفل. وهذا أول هجوم إرهابي يستهدف المكون القبلي في أبين منذ العام الماضي الذي شهد سلسلة تفجيرات دامية لتنظيم «القاعدة» الإرهابي استهدفت جميعها القوات المشتركة التي تخوض عملية عسكرية لاجتثاث الإرهاب.
ولاقت الجريمة تنديداً واسعاً في أبين، حيث قال مدير شرطة أبين العميد علي ناصر الكازمي إن «هذه الأعمال الجبانة لن تزيدنا إلا قوة وصلابة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار حتى تطهير كل شبر في محافظة أبين من التنظيمات الإرهابية»، داعياً للوقوف صفاً واحداً مع القوات الأمنية ضد الجماعات الإرهابية ورصدها والإبلاغ عن أماكنها حتى استئصالها نهائياً من المحافظة.