القاهرة (الاتحاد)
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، دعم بلاده لتدشين عملية سياسية شاملة ذات ملكية وطنية سورية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي أمس، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عبدالعاطي ونظيره السوري أسعد الشيباني.
وشدد عبدالعاطي على أن تكون العملية الشاملة خالصة دون إملاءات أو تدخلات خارجية تحفظ وتدعم وحدة واستقرار سوريا وشعبها بكل مكوناته وشرائحه، وتتبنى مقاربة شاملة وجامعة للقوى الوطنية السورية كافة.
وأكد رفض مصر الكامل للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية أو المساس بوحدة وسلامة الأراضي السورية، مشدداً على أهمية أن تكون سوريا مصدر استقرار بالمنطقة.
من جانبه، استعرض الوزير الشيبانى مجمل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا، حيث استمع الوزير عبدالعاطي لتقديرات نظيره السوري بشأن التداعيات المتوقعة لرفع العقوبات الأميركية على سوريا خلال المرحلة المقبلة.