أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الأحد، أنها تتعامل مع حريق، ألحق أضرارا مساء أمس السبت بمسجد في جنوب إنكلترا تحقّق في ملابساته، على أنه "جريمة مدفوعة بالكراهية".
وأشارت الشرطة إلى أن "أضرارا كبيرة لحقت بالمسجد" الواقع في مدينة بيسهيفن الساحلية وبسيّارة كانت مركونة في محيطه.
ولم تسفر الواقعة عن سقوط ضحايا بالرغم من أن عدّة أشخاص كانوا داخل المسجد.
ونشرت الشرطة لقطات لشخصين ملثّمين يرتديان ملابس داكنة يقتربان من مدخل المسجد قبل رشّ منتج أمامه وإشعال النيران فيه.
وقال غافين باتش المحقّق في الشرطة "إنه هجوم مروّع"، مضيفا "نحن نتعامل مع هذه القضيّة على أنها حريق إجرامي بنية تعريض حياة الآخرين للخطر".
واعتبرت وزيرة الداخلية شبانة محمود أن الواقعة "تثير قلقا كبيرا".
وكتبت في منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "لا بدّ من أن نبقى متّحدين في فترة كهذه. والهجمات على البريطانيين المسلمين هي هجمات على كلّ البريطانيين وعلى البلاد برمتها".
وعُزّز انتشار الشرطة في محيط المسجد و"أوفدت دوريات إضافية... إلى أماكن العبادة الأخرى" في المنطقة، بحسب الشرطة.
وأعرب ناطق باسم المسجد عن "بالغ الحزن"، داعيا "الجميع إلى نبذ الفرقة ومواجهة الكراهية بالوحدة والتعاطف".
ووقع الحريق بعد ثلاثة أيام من هجوم استهدف كنيسا يهوديا في مدينة مانشستر في شمال إنكلترا أسفر عن مقتل شخصين.