دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا ليو الرابع عشر، اليوم الجمعة، إلى السلام خلال أول لقاء يجمعهما طغى عليه الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وتباحث الرئيس الفرنسي، في الفاتيكان، مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.
وقال ماكرون، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، بعد المحادثات "نتشارك نفس القناعة: في مواجهة الانقسامات التي يشهدها العالم، يُعد العمل من أجل السلام واجبا وضرورة. وستواصل فرنسا العمل من أجل الحوار والعدالة والأخوة بين الشعوب".
كما أشار الفاتيكان، في بيان، إلى أنه في مواجهة "الصراعات في العالم"، "يمكن استعادة التعايش السلمي من خلال الحوار والتفاوض".
وشغل لبنان حيّزا خاصا في المداولات، خصوصا بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته الأربعاء وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار الذي أ‘لنه الرئيس الأميركي بين الولايات المتحدة وإيران.