أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ، الجمعة، ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مباحثات تهدف إلى الدفع نحو توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
ورحب شي بما وصفه بأنه فصل جديد في العلاقات بين البلدين، وعبر عن دعمه "لشراكة استراتيجية شاملة" قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة والاستقرار الاستراتيجي.
وقال شي لشتاينماير "هذا النموذج الجديد يبعث برسالة إيجابية إلى العالم: نحن نفضل الانفتاح على الانغلاق، والتعاون على المواجهة".
من جانبه، قال شتاينماير "نريد إقامة علاقات تجارية واقتصادية وثيقة مع بعضنا البعض، على نحو يحقق فوائد مستدامة لكلا الجانبين".
وأضاف شتاينماير أن العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والصين تشهد ديناميكية كبيرة، قائلا "من الطبيعي، في ظل هذه الديناميكية الكبيرة، أن نضطر إلى مراجعة الظروف الإطارية من وقت إلى آخر".
وعقدت المحادثات السياسية في ختام زيارة شتاينماير الرسمية إلى الصين التي استمرت أربعة أيام.
واستقبل شي الرئيس الألماني أمام قاعة الشعب الكبرى بمراسم عسكرية تضمنت إطلاق 21 طلقة تحية.
وقال شتاينماير، في كلمته الافتتاحية خلال اللقاء مع شي، إن القوة الاقتصادية للصين وقدراتها التكنولوجية ونفوذها السياسي شهدت نموا هائلا.
وتابع "أكن الاحترام لذلك. وفي الوقت نفسه، نتحمل كلانا مسؤولية النظام الدولي، والظروف التي تنظم علاقات الدول في هذا العالم وتحدد كيفية إدارتها، كما نتحمل مسؤولية القواعد المشتركة التي نتعايش في إطارها".
وكان الرئيس الألماني قد التقى، قبل محادثاته مع الرئيس الصيني، رئيس الوزراء لي تشيانج.