جنود وضباط شرطة إندونيسيون يحاولون إطفاء حريق بالأراضي الرطبة في ميمباوا الواقعة ضمن مقاطعة كاليمانتان الغربية، في إندونيسيا. ولأشهر عدة، يعيش ملايين الأشخاص تحت غطاء خانق من الضباب الملوث، يغذيه الجفاف الشديد الناجم عن ظاهرة النينيو. ويقدر مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية، وهو مؤسسة بحثية إندونيسية، أن حرائق الغابات في البلاد خلال الفترة من يناير إلى أغسطس الماضي، تسببت في خسائر بلغت 6.9 مليار دولار، ما بين تكاليف اقتصادية وأعباء جديدة في الرعاية الصحية، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع إذا استمرت الحرائق حتى نهاية 2026. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


