الحديث عن الإصلاح في العالم العربي، وهو ما يأتي عادة نتيجة ضغوط غربية مغرضة هدفها ترويج أجندات خارجية، يحتاج إلى وقفة، خاصة وأن من الصعب اختصار المراحل أو حرقها في هذه المسألة المتشابكة والمعقدة في آن. قبل الحديث عن الإصلاح يجب تجهيز المجتمعات أو بالأحرى تسليحها، بقيم المشاركة وقبول الآخر والحوار الإيجابي وحرية التعبير. وقبل الحديث عن الإصلاح هناك بنى سياسية أساسية كالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام الحر، والنظام الدستوري الذي يضمن توازن السلطات، لكن من دون توفر هذه البنى ومن دون وجود أرضية أو بالأحرى بيئة تضمن تطبيق أسس الإصلاح، ستكوى الدعوات المكرورة حول التنمية السياسية في المنطقة العربية محض هراء. حسين عبدالكريم- الشارقة