تحت عنوان "لبنان واختيارات ما بعد قرار مجلس الأمن"، نشرت "وجهات نظر" يوم أمس الأربعاء مقالاً للدكتور محمد السيد سعيد، وبعد مطالعتي لهذا المقال، أرى أن لبنان اختار ما بعد قرار مجلس الأمن. وفي الفقرة الأخيرة من المقال ذكر الكاتب: (أن الزمن مع لبنان وليس ضده, وإسرائيل لن تتحمل استنزافاً عسكرياً في الجنوب, وسوف يكون هذا الانتصار الضمان الأعظم لردع أعمال عدوان مستقبلية, بينما يشكل القرار الصادر عن أميركا ومن ثم مجلس الأمن دافعاً لمزيد من أعمال العدوان الإسرائيلية). أود أن أشير إلى أن جميع الدراسات المختلفة التي أجريت على الإسرائيليين، وعلى الحالة النفسية التي تتحكم في فكر الإسرائيليين، ونظرية الأمن الاستراتيجية، وكافة النظريات التي يتداولها المحللون النفسيون والعسكريون على دولة اسرائيل، تثبت صدق الاستنتاج الذي توصل إليه الدكتور السيد سعيد. إن اسرائيل لن تتحمل الكثير مما تتعرض له الآن. وإن الوقت في صالح لبنان، بشرط ثبات الدور اللبناني الداخلي والعربي المؤيد لها، وعدم ظهور مشاريع قوانين، تهدر هذا الموقف الثابت للبنان. محمد عبدالسميع مراد- القاهرة