ثمة آمال كبيرة يعلقها الرأي العام العربي على اجتماع القمة الذي سيعقده القادة العرب في مدينة سرت الليبية بعد أيام. ولا يبدو أن خبرة الرأي العام العربي مع قممه في السابق، وما يقال عن خيباته الكبيرة مع كل قمة، تقلل من آماله في القمة الحالية أو تحد منها، وذلك لأن وضع العرب، داخلياً وإقليميا ودولياً، لاسيما فيما يخص فلسطين وهي قضيتهم المركزية، بات صعباً إلى درجة لا تسر صديقاً ولا تسيء عدواً. فهل يحقق القادة العرب في سرت شيئاً من الآمال الكبيرة التي يعلقها على اجتماعهم الرأي العام العربي؟ لقد آن للقمة العربية أن تضع في اعتبارها توقعات الشارع العربي، لاسيما في وقتنا الحالي حيث يتابع الجميع ما يحدث في القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى وما يحل بفلسطين، فضلا عن باقي التهديدات التي ما عادت توفر جهة من جهات العالم العربي الأربع! نبيل عادل - العين