(الوضع اللبناني غير المستقر كان الدافع الأول وراء المبادرة الدبلوماسية التي قام بها الملك عبدالله، وخصوصاً بعد المعارك الكلامية بين "حزب الله"وخصومه"...هذا ما أشار إليه باتريك سيل، (أصداء "القمة الثلاثية")...ما أود إضافته أن من الضروري تقديم العون السياسي للبنان، فهذا البلد بحاجة إلى من يذكره بخطورة الوضع الإقليمي، لأن أي توتر داخلي يجده البعض فرصة للضغط على لبنان، وزعزعة استقراره. الفرقاء اللبنانيون مدركون لحساسية الوضع الإقليمي، لكن التدخلات الخارجية عادة ما تربك الساحة اللبنانية وتزج بمشاهد عصيبة تقلق اللبنانيين. مسعود محمود- الشارقة