الأربعاء 20 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

معركة الرمادي لم تحسم وبغداد إلى دائرة الأمان

معركة الرمادي لم تحسم وبغداد إلى دائرة الأمان
30 نوفمبر 2014 00:52
هدى جاسم، وكالات (بغداد) شهدت أحياء جنوب مدينة الرمادي معارك ضارية منذ صباح أمس، بين القوات الأمنية العراقية المدعومة من أبناء العشائر من جهة وعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من الجهة الأخرى، مع تسجيل تقدم بطيء للجيش العراقي المدعوم بضربات مقاتلات حربية. وأسفرت عمليات واسعة عن مقتل 57 مسلحاً إرهابياً بينهم 11 عنصراً قضوا بغارات شنها التحالف قرب سد الموصل، أثناء إعدادهم لمهاجمة قوات للبيشمركة متمركزة بالمنطقة، فيما قضى البقية بمنطقة بعقوبة التي شهدت اختطاف 37 مدنياً. وفيما أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن التهديد العسكري للعاصمة بغداد تم دفعه لمسافات بعيدة مع استمرار القتال للدفاع عن مدن أساسية أخرى، كشف صباح الكرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس، عن موافقة قيادة التحالف الدولي «مبدئياً» على إنشاء مركز عمليات مشترك لتدريب الشرطة المحلية وأبناء العشائر وتسليحهم لإدارة المعركة الحاسمة ضد «داعش». وأكدت مصادر أمنية عراقية أن معارك شرسة تدور منذ صباح أمس جنوب مدينة الرمادي التي استولى عناصر «داعش» على بعض أحيائها، قبل أيام عدة، مشيرة إلى مشاركة طائرات حربية بالضربات حيث تتقدم القوات العراقية ببطء لاستعادة منطقة الحوز من يد الإرهابيين. وقال الرائد علاء الدليمي من شرطة الأنبار، إن «قتالًا عنيفاً يجري في أحياء الحوز والبكر والمعلمين جنوب الرمادي، بين القوات الأمنية وأبناء العشائر، ضد (داعش)»، مبيناً أن الاشتباكات «لاتزال مستمرة». ووصلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى المدينة التي أصبح مجمعها الحكومي قبل يومين بمرمى نيران التنظيم المتطرف. وأبلغ ضابط في قيادة شرطة الأنبار بقوله: «وصلتنا أعتدة وأسلحة جديدة تضم صواريخ اس بي جي 9 المضادة للدروع». وتابع: «قمنا بتعزيز دفاعاتنا ونشرنا عناصر إضافية حول المجمع الحكومي لمنع أي اختراق». ولجأ التنظيم الإرهابي الذي تقدم خلال الأيام القليلة الماضية في المدينة، إلى تفخيخ عدد من المنازل بمنطقة الحوز لمنع تقدم القوات الأمنية كجزء من تكتيكاته للاحتفاظ بالأرض، وسط غياب كتيبة هندسية لمعالجة هذه الحالات لدى القوات العراقية. وأبلغ الشيخ عمر العلواني أحد مقاتلي العشائر «فرانس برس» بقوله أمس: «تمكنا من السيطرة على جميع مداخل منطقة الحوز، لكن القوات الأمنية تتقدم ببطء خشية تعرضها إلى انفجار من أي منزل مفخخ». من جهة أخرى، أعلن ضابط ميداني في قوات البيشمركة الكردية أمس، مقتل 11 عنصراً من «داعش» بقصف للتحالف الدولي قرب سد الموصل، مشيراً إلى أن تلك العناصر كانت تستعد لشن هجوم على القوات الكردية. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن العميد فهمي صوفي قوله إن «طائرات التحالف الدولي قصفت ليل الجمعة السبت، تجمعاً لعناصر (داعش) في منطقة سهلج قرب سد الموصل، مما أسفر عن مقتل 11 عنصراً من التنظيم» الإرهابي، مبيناً أن القصف الجوي جاء بتنسيق مع البيشمركة. بدورها، أفادت الشرطة أمس، أن 46 شخصاً من «داعش» قتلوا بمناطق بعقوبة. وذكرت أن عملية أمنية نفذتها قوات البيشمركة على مواقع تابعة للتنظيم الإرهابي في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة أسفرت عن مقتل أبرز قيادي فيه و19 آخرين من معاونيه».
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©