جمعة النعيمي (أبوظبي)
أكد مواطنون أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين، تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على تسهيل حياة المواطنين، وتوفير حياة صحية للجميع، مشيرين إلى أن التأمين الصحي يضمن للفرد الحصول على رعاية طبية شاملة.

وقالت صفية الشحي: حين نتحدث عن الصحة نحن لا نتحدث عن علاج أو مستشفى أو بطاقة تأمين.. بل نتحدث عن شعور الإنسان بالأمان. وأوضحت أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة، يعكس معنى عميقاً في فلسفة الإمارات: أن الإنسان أولاً، وأن كرامته وطمأنينته وجودة حياته ليست شعارات، بل قرارات تتحول إلى واقع.
وأضافت: هذا التوجيه ينظر إلى الأسرة قبل الفرد، وإلى المستقبل قبل الحاجة، وإلى الوقاية قبل الأزمة. فحين يشعر الإنسان أن صحته وصحة من يحب محاطة بالرعاية، يصبح أكثر قدرة على العمل، والعطاء، والحلم، والمشاركة في بناء وطنه. وتابعت: هذه هي الإمارات التي نعرفها… دولة لا تكتفي بأن تبني المستقبل، بل تحرص أن يصل إليه الإنسان مطمئناً، معافى، مصون الكرامة.
وأوضحت الشحي أن التأمين الصحي يضمن للفرد الحصول على رعاية طبية شاملة وحماية ماليّة من تكاليف العلاج الباهظة، ويشمل ذلك: التغطية العلاجية الشاملة، وتتضمن الفحوص الطبية، الإجراءات الجراحية، العلاج داخل المستشفيات، والأدوية، كما تشمل الوقاية والفحص المبكر، وتوفير برامج الفحوص الدورية لاكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى، مما يضمن التدخل السريع ونجاح العلاج. ويشمل أيضاً رعاية الأمومة والطفولة، من خلال تغطية تكاليف متابعة الحمل، الولادة، ورعاية المواليد. إلى جانب الاستجابة لحالات الطوارئ، بتغطية تكاليف زيارات أقسام الطوارئ، الإسعافات الأولية، والنقل الطبي عند حدوث أزمات مفاجئة.

من جهته، قال عبدالله إسماعيل الحمادي: إن جعل الإنسان أولوية، يعتبر أمراً ليس بغريب ولا جديد على قيادتنا الرشيدة التي تنظر إلى صحة المواطن كأولوية، لافتاً إلى أن توفير التأمين الوطني والشامل لجميع المواطنين، يجعل المواطن مرتاح البال، وذلك عند توفير الرعاية الصحية، والارتقاء بالكفاءة والجودة، موضحاً أن سهولة الوصول للخدمات الصحية للفرد يضمن الحصول على الرعاية الوقائية والعلاجية في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن ذلك يساهم ذلك في الكشف المبكر عن الأمراض، وتقليل المضاعفات، وتخفيف العبء المالي، مما ينعكس بشكل مباشر على تعزيز جودة الحياة، زيادة متوسط العمر المتوقع، وبناء مجتمع يتمتع بالصحة والاستدامة.

ويقول سلطان صديق فتح علي بن عبدالله الخاجة: لقد خصنا الله بفضله بأن نكون من مواطني دولة الإمارات، وما يحصل اليوم ليس بغريب على القيادة الرشيدة، وسعيها للارتقاء بجودة حياة الناس نحو الأفضل، مؤكداً أن المنظومة الصحية الجديدة تصب في مصلحة المواطنين عامة، وتعزز الأمان النفسي والصحي.
وأضاف: يعتبر تعزيز الرعاية الصحية الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات منتجة وحيوية، وذلك في ظل التطورات المستمرة، حيث أصبح التركيز على الرعاية الوقائية، وتوفير الاستشارات الطبية عن بُعد، وضمان جودة الحياة الصحية أهدافاً استراتيجية تتبناها العديد من المؤسسات الصحية الرائدة.