صنعاء-وكالات الانباء: قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي في تصريحات نشرت أمس أن احتمالات وقوع هجمات إرهابية في اليمن غير مستبعدة لكنه أكد أن بلاده قادرة على مواجهتها· وذكر القربي في تصريحاته التي نشرها الموقع الالكتروني لصحيفة الثورة اليومية أن 'اليمن خطت خطوات كبيرة في محاربة الارهاب واستطاعت أن تضع حدا لاي أنشطة 'للقاعدة' حتى الآن'· لكنه أضاف: 'وكل هذا لا يعني أنه لا توجد احتمالات 'وقوع' أي عمل إرهابي في اليمن كما هو الحال بالنسبة لاي دولة أخرى، فربما تكون هناك عناصر كامنة ولكن الاجهزة الامنية الان قادرة على التعامل معها ، وهي تأخذ الامور بحرص ودقة'· وقال الوزير اليمني إن 'اليمن استطاع أن يثبت للعالم أنه شريك فاعل في الحرب على ظاهرة الارهاب'·
ومن جهة أخرى، قررت محكمة البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا أمن الدولة أمس حجز قضية عراقيين متهمين بتشكيل عصابة مسلحة والتخطيط لتفجير السفارتين الأميركية والبريطانية في صنعاء، للنطق بالحكم في 11 اكتوبر في حين طلب المتهمون عدم تسليمهم للسلطات العراقية· وطالب ممثل المدعي العام خالد صالح في جلسة أمس بادانة المتهمين الاربعة أحمد سلمان داود الزبيدي واحمد مثنى جاسم العاني ومحمد مهدي الكناني وعلي راشد السعدي (يحاكم غيابيا) والحكم عليهم باقصى العقوبات· في المقابل طالب المحامي عبدالعزيز المساوي 'بالافراج عن موكليه الحاضرين امام المحكمة ورد اعتبارهم وتعويضهم عما لحقهم من اضرار مادية ومعنوية'· كما طلب تمكين اهالي المتهمين من تأشيرات دخول الى اليمن لزيارة موكليه· أما المتهمون الثلاثة فقد طلبوا من القاضي، في حال الافراج عنهم، عدم تسليمهم للسلطات الجديدة في العراق· وقال المتهم محمد مهدي 'نناشد السلطات اليمنية بعدم تسليمنا للحكومة العراقية خاصة بعد أن تم نشر صورنا والتهم الموجهة الينا واننا ضباط في استخبارات النظام العراقي السابق عبر الفضائيات والقنوات العربية'·
الى ذلك، تسلمت المحكمة الجزائية المتخصصة فى اليمن من النيابة العامة ملفات 18 شخصا تتهمهم السلطات الامنية بالضلوع فى مهاجمة عدد من الحراس واعتراض عربتهم العسكرية باحد الطرق العامة اثناء قيامهم بنقل احد المتهمين من العاصمة 'صنعاء' الى منطقة بغرب البلاد واطلاق سراحه تحت تهديد السلاح· من ناحية أخرى، لقى 25 لاجئا صوماليا مصرعهم أمس غرقا قبالة السواحل اليمنية· كما ضبطت دوريات خفر السواحل اليمنية زورقين لتهريب المهاجرين الصوماليين وعلى متنهما حوالى 120 لاجئا·