السبت 31 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

السودان يرحب برفعه من القائمة السوداء للحريات الدينية

السودان يرحب برفعه من القائمة السوداء للحريات الدينية
22 ديسمبر 2019 00:48

أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم)

رحب السودانيون برفع الولايات المتحدة اسم بلادهم من قائمتها السوداء للدول ذات السجل المقلق للحريات الدينية، واعتبروا أن هذه الخطوة الأميركية خطوة إيجابية، وأنها مقدمة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشادوا بالجهود التي بذلها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ووزير الشؤون الدينية نصر الدين مفرح على هذا الصعيد.
وكانت واشنطن قد أعلنت اتخاذها هذا القرار بسبب ما وصفته بالتقدم الجاري منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير. وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، إنه جرى سحب السودان من هذه اللائحة بفضل الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة الانتقالية التي يديرها مدنيون، للتصدي للانتهاكات الصارخة المنهجية والمتواصلة لحرية المعتقد التي وقعت في ظل النظام السابق.
وبهذا الإعلان انتقلت الخرطوم إلى لائحة وسطى خاصة بالدول الموضوعة «قيد المتابعة» على هذا الصعيد، بانتظار معرفة التقدم المحرز. وأدرج السودان في هذه القائمة منذ 1999. وقال صلاح جلال، القيادي بحزب الأمة السوداني، لـ«الاتحاد» أن هذا الأمر مؤشر على قرب رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ومن جانبها قالت الناشطة السودانية سهير شريف إن هذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لإخراج السودان نهائياً من هذه القائمة، ورفع كل العقوبات المفروضة على السودان في ظل النظام المعزول. أما المحلل السياسي عمار عوض فيرى أن السودان تم نقله من وضع الدول المثيرة للقلق إلى الدول الموضوعة تحت المراقبة، وهذا يعد تقدماً، لكنه استدرك أن الإزالة التامة من القائمة تحتاج إلى جهد كبير، وتظل متوفقة على توجه البلد القادم.
وفي جوبا، استأنف وفد الحكومة المفاوض برئاسة الفريق شمس الدين كباشي جلسة مفاوضات أمس مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو. وأوضح ديو مطوك، عضو لجنة الوساطة بجنوب السودان، أن النقاش سادته روح المسؤولية والوطنية العالية والعمل من أجل السلام. وأضاف مطوك: إن التفاوض أحرز تقدماً كبيراً، وتبقت جزئية بسيطة، وسيستكمل التفاوض اليوم.
وفي هذه الأثناء، رفعت الوساطة بجنوب السودان جلسة التفاوض بشأن شرق السودان إلى أجل غير مسمى، وقال توت قلواك، رئيس الوساطة، إن الوساطة لن تتعامل مع أي جهة غير موقعة على «إعلان جوبا».
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الاتحاد» عن عقبات تواجه مسار شرق السودان، وأضافت المصادر أن وفد الحكومة المفاوض اقترح نقل مسارات التفاوض بشأن الشرق والشمال والوسط من جوبا إلى الخرطوم، وأنه سلم مقترحاً بهذا الشأن للوساطة الجنوب سودانية.
وعلى صعيد آخر، أثارت وقفة احتجاجية لفلول النظام السابق من قيادات اتحاد الصحفيين الذي تم حله مؤخراً الاستياء والسخرية والشماتة في الشارع السوداني. وقال صحفيون سودانيون لـ«الاتحاد» إن الوقفة التي لم يشارك فيها سوى 30 شخصاً يتقدمهم الطيب مصطفى خال الرئيس المعزول، والصادق الرزيقي رئيس اتحاد الصحفيين المنحل وربيع عبد العاطي القيادي بحزب المؤتمر الوطني المنحل تكشف عن ضعف تواجدهم.
وقال الإعلامي السوداني خالد عويس إن تواضع الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد الصحفيين المنحل تكشف حجم العزلة وتؤكد مجدداً أن هذا الاتحاد ما كان يمثل سوى 1% من الصحفيين.
وقال الصحفي السوداني جعفر السبكي إن الوقفة الاحتجاجية شهدت مقاطعة واسعة من الصحفيين. ومن جانبه قال الناشط السوداني زهير الزناتي إن «هؤلاء الأدعياء لا يخجلون ولا يستحون، وبدلاً من أن يتواروا خجلاً يحتجون، إنهم يعلمون ونحن نعلم أنه لا علاقة لهم بالصحافة، فعلام التباكي».

الواثق البرير أميناً عامّاً لحزب الأمة
أعلن حزب الأمة القومى بالسودان، اختيار الواثق البرير، أميناً عامّاً جديداً للحزب، خلفاً لسارة نقد الله، التي تقدمت باستقالتها. وذكر الحزب الذي يتزعمه السياسي المخضرم إمام طائفة الأنصار الدينية، آخر رئيس وزراء منتخب، الصادق المهدي، في بيان أمس، عقب اجتماع هيئته المركزية، أن الهيئة المركزية انقسمت بين قبول استقالة الأمينة العامة وبين رفضها، إلا أن نقد الله أكدت أنها لن تتراجع عن الاستقالة، فتم ترشيح ثلاثة من قيادات الحزب، وصوت 460 من أعضاء الهيئة المركزية في انتخابات فاز فيها الواثق البرير بمنصب الأمين العام، بعد حصوله على 280 صوتاً. وعبر الأمين العام الجديد عن تقديره للأعضاء لمنحه ثقتهم، متعهداً بأن يدار الحزب بجميع أعضائه.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©