قبل البدء كانت الفكرة: الإنتاج الدرامي المحلي في رمضان «كورونا» ضعيف، ومتراجع عن السنوات المنصرمة، وعليه الكثير من الملاحظات والتساؤلات، أوله الإنتاج الفقير، وغير المدفوع عليه ليس بسخاء، ولكن بما يكفي ليظهر مختلفاً ومتميزاً، وهذا السؤال لقنواتنا المبجلة التي تسخى في شراء الإنتاج الخارجي، وتُقتِّر على الإنتاج المحلي، وكأنها توصية من سالف الأوان، فما نراه في أعمالنا المحلية والمطعمة أقرب إلى التهريج، والتكرار، والدم الثقيل، والإسفاف، وهذا سؤال موجه لبعض فنانينا الذين فضلوا الظهور الباهت على الغياب التام، غير أن هذا الحضور، لن يحسب لهم، بل عليهم، ثم أن هناك نقطة أخيرة وهي مهمة، علينا أن ندرس مجتمعنا وتغيراته والتحول الذي يجري فيه، ومعرفة دواخله بعمق بدلاً من هذا الطرح الساذج الذي يؤخر، ولا يحترم عقولنا، صغاراً وكباراً، ولا يقدم شيئاً نافعاً، ولا حتى مسلياً!
خبروا الزمان فقالوا:- لا تطلب المرأة من الدنيا وهي فتاة غير زوج، وعندما تتزوج تطلب منه كل شيء.
- ليس وجود المال عند الشخص بشيء، ولكن الكثير منه، يعني شيئاً آخر.
- العالم لا يحتاج إلى النصائح، بل إلى القدوة، لأن الحمقى لا يكفون عن الكلام.
ورد ذكرهم في القرآن: ورد ذكر بني إسرائيل في القرآن 41 مرة، بينما ورد ذكر الإنجيل في القرآن 12 مرة، ووردت جملة «أهل الكتاب» في القرآن 12 مرة، وورد ذكر ست طوائف دينية في القرآن: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).
خزينة المعارف: في الأصول والجذور، الرس: أصل القوم، الرسيس: أصل الهوى، الجعثن: أصل الشجر، الجذل: أصل الحطب، الحضيض: أسفل الجبل، وللون الأسود درجات؛ فما بعد الأسود هو أسحم، ثم فاحم، فحالك، وسحلوك، وخُداري، ومنتهى السواد هو غربيب.
قصائد مغناة: لم أعثر على كاتب القصيدة، الألحان والغناء للفنان «ميحد حمد»؛
يا صاحبي يا مودي .. يا بو عيون ثِلال
يا سيدي لك سدي .. للصد هب حَمّال
دون الوصل لابدي .. لاني حملت اويال
وقتي غدا لي ضدي .. سعدي غدا رحّال
ولكم صريح بودي .. لاتسمع العذال
عانيت انا من وجدي .. وانساك من لمحال
يالي بلي بالصدي .. يصبر على الاهوال
اصبر انا واعدي .. لو طالت الآجال
لانك عجيد الخردي.. طيفك سكن فالبال
إلك السفر المجدي .. فالحب يا يفال
يا بو وجن كالوردي .. ويهك بدر وهلال
فيك الحسن والقدي .. يا بو خصور انحال
ماود غيرك حدي .. لاجلك بدعت امثال
من خاطر ملتدي .. والصبر دونك حال
مرحبا الساع: تظهر في المسميات الجغرافية عندنا كلمة جرن أو قرن، وهي مرتفع رملي سطحه صخري، يتخذ هيئة القرن، مثل «جرن يافور» أو جزيرة الجرنين في أبوظبي، و«يو أم جرن» في الظفرة، وعندنا كلمة الرأس، وهو أمتداد لليابسة في البحر، مثل؛ «رأس مشيرب»، و«رأس أم عميم» في الظفرة، و«رأس لفان»، و«رأس الحَرْضِيّة» في أبوظبي، وأخذ أسمه من شجرة حرض نابتة فيه، و«رأس مغيرج» في جبل الظنة، والرأس بعكس الخور الذي هو أمتداد بحري داخل اليابسة، مثل؛ «خور غناضة»، و«خور بلغيلم» في أبوظبي، و«خور الجِنا»، و«خورة هامل» في الظفرة.


