في ظل الحرب الصامتة من جانب الممانعين، والمشتعلة من جانب المؤيدين، تحركت رحى ثوابت العالم باتجاه التغيير والتحويل والترويج لأجناس أخرى مختلفة غير ما درجت عليه حضارات العالم منذ نشأتها وتطورها، وهي اليوم تذهب لحتفها بظلفها في تحد آخر وجديد للطبيعة:
- يقال إن روسيا منعت الأطباء من إجراء أي عمليات لتحويل الجنس، والفاعل له عقوبة الإعدام.
- يقال إن لعبات مخصصة للأطفال في الهواتف الذكية بدأت تروج للمثلية وشعاراتها وإدخال شخصيات منها لتسريبها لعقول الأطفال على مستوى العالم، قائلين: إن العلم في الصغر كالنقش في الحجر!
- يقال إن الألعاب الرياضية بأنواعها إما مع، والإعلان عن ذلك بالتأييد بالقول والفعل، وإلا العقوبة القصوى للاعبين، وحرمانهم من ريع الإعلانات الدولية، وتسليط فرق التشجيع في النادي للصراخ في وجوههم قبل الملعب وداخل الملعب وخارج الملعب، والأخذ بتوصية المدرب غير الفنية الاحترافية.
- يقال إن الجماعات المتدينة في المجتمع الكندي المسيحي والمسلم خرجوا منددين بالمثلية وفرضها على المجتمع، ومحاولة إدخالها إلى مدارس الأطفال، رافعين شعاراً: اتركوا أطفالنا بعيداً عن لعبكم القذر!
- يقال إن الرئيس الأميركي «بايدن» أعلن في خطابه أن الولايات المتحدة أمة المثليين، ورفعوا علم قوس قزح على البيت الأبيض.
- يقال إن أغلب دول أوروبا أعلنت أن شهر يونيو من كل عام هو شهر الفخر والكبرياء للمثليين والشواذ.
- يقال إن رئيسة وزراء إيطاليا «جيورجيا ميلوني»، رفضت شهر الفخر بالمثليين، رادة رفضها إلى أن إيطاليا دولة مؤمنة، وحاضنة للفاتيكان، ومتدينة بفطرتها، والعائلة نظام مقدس، لذا أعلنت أن شهر يوليو هو شهر الفخر بالعائلة.
- يقال إن رئيس أوغندا «يويري موسيفيني» رفض الانصياع للتهديدات الغربية لبلاده والتلويح بالعقوبات والمقاطعة، وقال: إن قانون مكافحة المثلية سُن في بلدي، للمحافظة على بلدي، ولن يجعلنا أي أمر نتراجع عنه، وعن تطبيق لوائحه.
- يقال إن شركتي سيارات عملاقتين غيرتا شعاري الشركتين، وأضافتا عليهما ألوان المثليين، في مسألة تأييد ومناصرة لهم، ولكن من خلال موقع الشركتين الرقمي، وليس فعلياً على شعارات السيارات المصنعة من قبلهما للزبائن المشترين.
- يقال إنه، في رسالة تحد من مجتمع المثليين إلى العالم المناهض له، قدموا أغنية على «اليوتيوب»، حظيت بنسبة مشاهدة عالية جداً، كان عنوان الرسالة الأغنية: «سنستهدف أطفالكم، وسنحولهم دون أن تشعروا»!
- يقال إن الأمم المتحدة أنزلت أعلام الدول في موقعها في شهر يونيو واستبدلتها بإعلام المثليين، من أجل تدويل قضية المثليين، وتبنيها لهم كأكبر منظمة عالمية تسعى للسلام.
- يقال إن الجيش البريطاني العريق يفكر في أن يؤنث الرتب العسكرية، فهي ليس مقصورة على الرجال فقط، بحيث يفكرون في إيجاد شيء بين رتبة «الشاووش» و«الأرسم»، لأنه لم يعد الأول بشواربه الطويلة المعقوفة، ولا الثاني بقي وكيل القوة! هناك «قوى ناعمة» تستحق ابتكار الكلمات الملائمة لـ «رتبهمـهن»!


