بات تأهل «الأبيض» إلى ربع نهائي كأس العرب محفوفاً بالخطر، بعد أن أضاع فرصة الفوز على منتخب مصر، رغم التقدم بهدف كايو في بداية الشوط الثاني، إلا أن عدم التمركز الصحيح، سهل مهمة مروان حمدي، في إدراك هدف التعادل لمصر، وهو الهدف الذي أنعش آمال مصر في التأهل، بينما لم يعد التأهل بين أقدام لاعبي الإمارات، ولابد من الفوز على الكويت، وعدم فوز مصر على الأردن الذي ضمن التأهل مبكراً، والفوز بصدارة المجموعة، مما يسمح له بتجربة عدد آخر من لاعبيه، وإراحة بعض العناصر الأساسية.
وكأنه كُتب على جماهير الإمارات أن تعيش على أعصابها في كل بطولة تشارك فيها، سواء على المستوى القاري أو العربي.
***
بعد أطول قرعة لأطول مونديال رسم الاتحاد الدولي خريطة «مونديال 2026»، بمشاركة عربية قياسية، بتأهل 7 منتخبات عربية، نتمنى أن يلتحق بها المنتخب العراقي، في حال نجاحه في «الملحق العالمي».
ومن «المكسيك 1986» إلى «المكسيك 2026»، يفتتح استاد مكسيكو سيتي أهم بطولة كروية على سطح الكرة الأرضية، بلقاء بين المكسيك و«أولاد» جنوب أفريقيا، في إعادة لافتتاح «مونديال 2010».
وتشهد المجموعة العاشرة المواجهة العربية العربية الوحيدة بلقاء الجزائر مع الأردن في حوار «آفروآسيوي».
في حال تأهل المنتخب العراقي يجد نفسه وجهاً لوجه مع المنتحب الفرنسي بطل «مونديال 2018» ووصيف بطل «مونديال 2022»، كما ينتظره ماكينة الأهداف النرويجية هالاند.
ويبدأ «محاربو الصحراء» مهمته بلقاء الأرجنتين حامل اللقب، بينما سيكون منتخب البرازيل في انتظار «أسود الأطلس» رابع آخر مونديال.
***
لا زلت عند رأيي في أن أسباباً تسويقية وراء زيادة عدد منتخبات المونديال إلى 48 منتخباً، وأننا لن نستمتع بالبطولة، إلا بعد خروج 16 منتخباً من الدور الأول.
***
لو كان المنتخب المصري في أفضل حالاته الفنية والبدنية والنفسية، فإن صدارة المجموعة السابعة ليست بعيدة المنال، لاسيما أنه سبق أن واجه منتخب بلجيكا 4 مرات، كسب منها ثلاثاً، وخسر واحدة، كما أن تخطي محطة نيوزيلندا ليس صعباً على الإطلاق، ولأن الكرة الأفريقية متفوقة على نظيرتها الآسيوية، فما الذي يحول دون الفوز على إيران؟
***
أحد أسباب الأهمية التي يكتسبها «المونديال الأميركي»، أنه غالباً ما سيكون آخر مونديال يشارك فيه «الأسطورة» ليونيل ميسي و«الدون» كرستيانو رونالدو اللذان شغلا الدنيا بموهبتهما الفذة على مدار حوالي 15 عاماً، احتكرا خلالها الكرة الذهبية.


